أخبار موجزة

الطويان يشتبك مع الرفاعي: هل للصحفيين قداسة؟

حالة من الاشتباك ظهرت خلال الجلسة الأولى لندوة الأمن والإعلام، بين عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام الدكتور عبدالله الرفاعي، والأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين خالد الطويان، حول ما إذا كان للصحفيين قدسية أم لا؟

الخلاف لم يكن ليظهر، لولا أن الطويان تعامل مع عبارة الرفاعي التي قال فيها «الصحفي مثله مثل أي مواطن»، بأنها نوع من الفوقية أو إعطاء الإعلاميين نوعا من القدسية، حيث رد على ذلك بالقول «الصحفي هو مواطن بالأساس»، وهو ما دفع بالرفاعي صاحب العبارة التي أثارت جدلا لأن يصل إلى قناعة بأن أزمة الفهم طالت المحامين كذلك ولم تعد حكرا على الإعلاميين.

وعزا الرفاعي غياب الصحفي الحربي لغياب الحاضنات الصحفية. وقال «حينما كانت هناك حاضنات وجدنا صحفيين يشاركون في تغطية الحرب الأفغانية وحرب البوسنة والحرب في بيروت وغيرها».

وشدد الرفاعي على ضرورة أن يكون هناك نقابة تكون مهمتها حماية المهنة من الدخلاء، مشددا على ضرورة أن تكون النزاهة في أعلى مستوياتها، ورأى بأن المنظومة الإعلامية مهلهلة، وقال يجب أن يتم تفعيل القضاء للملاحقة القضائية، لأن الإعلامي مثله مثل أي مواطن، وإذا ارتكب جريمة تضر بالشرف الإعلامي يجب أن تغلظ عليه العقوبة.

في المقابل أكد الرفاعي ضرورة تسهيل وضع ضوابط للحصول على المعلومة، مهيبا بأهمية أن يكون هناك مشروع ثقافي يراعي التغيير الحاصل.

من جهته أشار نائب رئيس تحرير صحيفة الرياض الدكتور أحمد الجميعة إلى وجود إشكال في تقدير المصلحة الوطنية، والتي تخضع في الغالب للاجتهادات رغم وجود نصوص واضحة للمحظورات وردت في نظام المطبوعات والنشر. وأسف بأن الناشرين في الصحف السعودية يراعون حساب ردة فعل المسؤول والنخب لا ردة فعل الجمهور، مبينا ضرورة تطوير المنظومة ووضوح موادها بما لا يجعلها قابلة للاجتهاد وتفعيل المتحدثين الرسميين للرد على الإشاعات.
#هل للصحفيين قداسة؟#كلية الإعلام والاتصال