جهود سعودية عالمية في حفظ السلم والمساعدات الإنسانية
الاثنين، ١٥ فبراير ٢٠١٦
أكد نائب المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة المستشار سعد عبدالله السعد مكانة المملكة في الأمم المتحدة، بوصفها دولة مؤسسة في الأمم المتحدة، وجهودها الجبارة بالعمل مع الدول الأعضاء في حفظ السلم والأمن الدوليين وإسهاماتها في المساعدات الإنسانية الدولية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في السعودية التي رسمتها الأمم المتحدة. وقدم خلال لقائه الطلبة السعوديين المبتعثين في اللقاء الذي نظمه «ملتقى بصمات مبتعث» بنيويورك إيجازا عن نشأة الأمم المتحدة وأجهزتها ودور مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين، وكذلك مهام الجمعية العامة. وثمن جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في محاربة الإرهاب والتطرف العنيف، مؤكدا إدانة المملكة وشجبها للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وصوره، وأيا كان مرتكبوه، وحيثما ارتكب، وأيا كانت أغراضه.
وقال «إن الإرهاب يمثل واحدا من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين، وآفة خطيرة لا وطن ولا دين له ولا يعرف جنسا ولا زمنا ولا مكانا» مؤكدا أن المملكة رائدة في محاربة الإرهاب والتطرف بجميع أنواعه من خلال جهودها الأمنية والاجتماعية والفكرية وجهودها من خلال تعاونها وانضمامها وإسهاماتها بفعالية في الجهود الدولية والثنائية المبذولة لمكافحة الإرهاب وتمويله والتزامها وتنفيذها للقرارات الدولية.
وأبرز جهود السعودية في تعزيز وتطوير الأنظمة واللوائح ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب والجرائم الإرهابية وتحديث وتطوير أجهزة الأمن وجميع الأجهزة الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب وتكثيف برامج التأهيل والتدريب لرجال الأمن، ومكافحة تمويل عمليات الإرهاب وتجفيف منابعه، مشيرا في هذا الخصوص إلى إنشاء مركز مكافحة الإرهاب الدولي في الأمم المتحدة الذي أسسته السعودية.
وقال «إن الإرهاب يمثل واحدا من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين، وآفة خطيرة لا وطن ولا دين له ولا يعرف جنسا ولا زمنا ولا مكانا» مؤكدا أن المملكة رائدة في محاربة الإرهاب والتطرف بجميع أنواعه من خلال جهودها الأمنية والاجتماعية والفكرية وجهودها من خلال تعاونها وانضمامها وإسهاماتها بفعالية في الجهود الدولية والثنائية المبذولة لمكافحة الإرهاب وتمويله والتزامها وتنفيذها للقرارات الدولية.
وأبرز جهود السعودية في تعزيز وتطوير الأنظمة واللوائح ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب والجرائم الإرهابية وتحديث وتطوير أجهزة الأمن وجميع الأجهزة الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب وتكثيف برامج التأهيل والتدريب لرجال الأمن، ومكافحة تمويل عمليات الإرهاب وتجفيف منابعه، مشيرا في هذا الخصوص إلى إنشاء مركز مكافحة الإرهاب الدولي في الأمم المتحدة الذي أسسته السعودية.