متعاطون ضمن طاقم نووي أمريكا
الأحد، ١٤ فبراير ٢٠١٦
شهدت إدارة الصواريخ النووية خلال السنوات الأخيرة عددا من الفضائح للعاملين في المنشآت النووية.
وأظهرت تلك الحقائق أن العمل في هذه المجال لا يرتبط بمؤهلات علمية أو عملية مسبقة، حيث كشفت التحقيقات عن وجود أشخاص فاشلين دراسيا ومتعاطين للمخدرات ضمن العاملين.
وبناء على ذلك افتتحت قيادة القوات الجوية للصواريخ الأمريكية المسؤولة عن الأسلحة النووية مدرسة متقدمة لدراسات الردع النووي بقاعدة السلاح الجوي في ولاية نيو مكسيكو.
ويتوقع من الطلاب إكمال قراءة «كتاب الردع العظيم» الذي يعد الطلبة في الحفاظ على الحضارات وليس تدميرها واجتياز عدد من الدورات التدريبية المهنية المقدمة من كلية الأسلحة النووية الجوية الأمريكية.
وأظهرت تلك الحقائق أن العمل في هذه المجال لا يرتبط بمؤهلات علمية أو عملية مسبقة، حيث كشفت التحقيقات عن وجود أشخاص فاشلين دراسيا ومتعاطين للمخدرات ضمن العاملين.
وبناء على ذلك افتتحت قيادة القوات الجوية للصواريخ الأمريكية المسؤولة عن الأسلحة النووية مدرسة متقدمة لدراسات الردع النووي بقاعدة السلاح الجوي في ولاية نيو مكسيكو.
ويتوقع من الطلاب إكمال قراءة «كتاب الردع العظيم» الذي يعد الطلبة في الحفاظ على الحضارات وليس تدميرها واجتياز عدد من الدورات التدريبية المهنية المقدمة من كلية الأسلحة النووية الجوية الأمريكية.