حملة بصمة وطن تزور أهالي الجنود المرابطين
الأحد، ١٤ فبراير ٢٠١٦
دعوة سبقتها دمعة وإبهام صغير بصم على حب الوطن، ترجمت مشاعر الحنين والشوق لآباء خلفوهم وراء ظهورهم في سبيل حماية الحدود.
أبناء الجنود شاركوا في وضع بصماتهم ضمن حملة بصمة وطن التي أطلقتها الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة منطقة مكة «ثروة»، واتحدت خلالها دعوتهم التي مزجت بالعبرة «الله يحفظك يا وطن، ويردك يا يبه بالسلامة»، إذ بادر فريق الأمانة في محافظة ميسان بزيارة أسر الجنود المرابطين في الحد الجنوبي بهدف مواساتهم وإظهار تكاتف المجتمع السعودي قيادة وشعبا، وتقدير بطولات الجنود البواسل والوقوف معهم.
ولم تتردد أفراد أسر الجنود من الآباء والأبناء والأشقاء في توجيه رسالة الشكر والعرفان لأبنائهم الجنود، إذ شاركت أكثر من 20 بصمة من ثلاث أسر في الحملة، بعد اختيارهم إحدى القيم التي تدعو الحملة إلى الامتثال لها.
وشارك أحد الجنود المرابطين بالحد الجنوبي منصور المالكي الذي تواجد مع أسرته في إجازة لا تتجاوز اليومين، بوضع بصمته على قيمة الانتماء للوطن، قائلا خلال زيارة فريق الأمانة له: وطننا نبصم له بدمائنا، ولا أستطيع أن أصف لكم مقدار سعادتي وأسرتي بزيارتكم لنا، ولكنها بكل تأكيد رفعت المعنويات، وأشكر لكم هذه الزيارة، ونسأل الله أن يمن علينا بالنصر القريب، ونبشركم بأننا للحدود صائنون، وللأمن حافظون بعد الله، وكلنا فداء وطننا الغالي.
أما العم خميس المالكي فعلى رغم أميته اختار قيمة «الولاء للدين» بعد أن قرأت عليه قيم الحملة خلال زيارة فريق الأمانة لأسرة ابنه بندر المرابط في الحد الجنوبي بمنطقة جازان، قائلا: «أنا فخور جدا.. فابناي الاثنان مرابطان في الحد الجنوبي، أحدهما في جازان والآخر في نجران، ولو يسمح لي الآن بالذهاب في فرقة المجاهدين لذهبت حالا وشاركت معهم، فمملكتنا غالية وحدودنا خط أحمر.
وقدم فريق الأمانة بالإمارة دروعا تذكارية لأسر المرابطين، دعما لهم وتكريما لجهود الجنود، والذين أفنوا حياتهم لحماية الدين والوطن.
وتأتي زيارة أسر الجنود المرابطين على الحد الجنوبي ضمن فعاليات الحملة الوطنية، تحت شعار «لا للتكفير ..نعم للتفكير، لا للانحلال ..نعم للاعتدال»، بهدف تأصيل منهج الاعتدال ونشر ثقافة التسامح والحوار وتحصين الشباب من الفكر المتطرف والمنهج الخفي وتعزيز الوحدة الوطنية.
أبناء الجنود شاركوا في وضع بصماتهم ضمن حملة بصمة وطن التي أطلقتها الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة منطقة مكة «ثروة»، واتحدت خلالها دعوتهم التي مزجت بالعبرة «الله يحفظك يا وطن، ويردك يا يبه بالسلامة»، إذ بادر فريق الأمانة في محافظة ميسان بزيارة أسر الجنود المرابطين في الحد الجنوبي بهدف مواساتهم وإظهار تكاتف المجتمع السعودي قيادة وشعبا، وتقدير بطولات الجنود البواسل والوقوف معهم.
ولم تتردد أفراد أسر الجنود من الآباء والأبناء والأشقاء في توجيه رسالة الشكر والعرفان لأبنائهم الجنود، إذ شاركت أكثر من 20 بصمة من ثلاث أسر في الحملة، بعد اختيارهم إحدى القيم التي تدعو الحملة إلى الامتثال لها.
وشارك أحد الجنود المرابطين بالحد الجنوبي منصور المالكي الذي تواجد مع أسرته في إجازة لا تتجاوز اليومين، بوضع بصمته على قيمة الانتماء للوطن، قائلا خلال زيارة فريق الأمانة له: وطننا نبصم له بدمائنا، ولا أستطيع أن أصف لكم مقدار سعادتي وأسرتي بزيارتكم لنا، ولكنها بكل تأكيد رفعت المعنويات، وأشكر لكم هذه الزيارة، ونسأل الله أن يمن علينا بالنصر القريب، ونبشركم بأننا للحدود صائنون، وللأمن حافظون بعد الله، وكلنا فداء وطننا الغالي.
أما العم خميس المالكي فعلى رغم أميته اختار قيمة «الولاء للدين» بعد أن قرأت عليه قيم الحملة خلال زيارة فريق الأمانة لأسرة ابنه بندر المرابط في الحد الجنوبي بمنطقة جازان، قائلا: «أنا فخور جدا.. فابناي الاثنان مرابطان في الحد الجنوبي، أحدهما في جازان والآخر في نجران، ولو يسمح لي الآن بالذهاب في فرقة المجاهدين لذهبت حالا وشاركت معهم، فمملكتنا غالية وحدودنا خط أحمر.
وقدم فريق الأمانة بالإمارة دروعا تذكارية لأسر المرابطين، دعما لهم وتكريما لجهود الجنود، والذين أفنوا حياتهم لحماية الدين والوطن.
وتأتي زيارة أسر الجنود المرابطين على الحد الجنوبي ضمن فعاليات الحملة الوطنية، تحت شعار «لا للتكفير ..نعم للتفكير، لا للانحلال ..نعم للاعتدال»، بهدف تأصيل منهج الاعتدال ونشر ثقافة التسامح والحوار وتحصين الشباب من الفكر المتطرف والمنهج الخفي وتعزيز الوحدة الوطنية.