فطن يتجه لوقاية طلاب المعاهد العلمية من الانحرافات
السبت، ١٣ فبراير ٢٠١٦
عقدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بوكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية اجتماعها التحضيري الأول، لاعتماد الخطة التنفيذية لبرنامج «فطن» وإعداد خبراء التدريب من منسوبي المعاهد العلمية وتنفيذ البرامج التدريبية والتثقيفية والإعلامية، وتشكيل لجان «فطن» في المعاهد العلمية لوقاية الطلاب من الانحرافات والمهددات الفكرية والسلوكية والاجتماعية في البيئة التعليمية وتعزيز الهوية الوطنية للطلاب وتنمية مهاراتهم بما يسهم في تكوين الاتجاهات الإيجابية لديهم.
وقال وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية رئيس وحدة التوعية الفكرية بالجامعة الدكتور إبراهيم الميمن إن الجامعة حرصت على تبني هذا البرنامج الوطني الوقائي لتنفيذه في المعاهد العلمية على الوجه الأمثل وإبراز جهود وبرامج الجامعة في مضامين الأمن الفكري، وما تم تنفيذه من برامج متعددة خلال الفترات السابقة في ذلك المجال، إلى جانب الملتقيات والندوات المختلفة وإتاحة الفرصة الاستفادة من المبادرات الشبابية لاحتوائهم ودعمهم.
وأشار مدير عام برنامج «فطن» الدكتور ناصر العريني إلى أن البرنامج يسعى ليكون استراتيجية وطنية لجيل آمن، ويُعنى بتنمية مهارات الطلاب الشخصية والاجتماعية من خلال خطة استراتيجية وتدريبية وإعلامية ويرمي إلى أن يكون الأول وقائيا على المستوى المحلي والإقليمي من المشكلات السلوكية والانحرافات الفكرية من خلال تنمية مهاراتهم المختلفة التي تجعلهم قادرين على قيادة ذواتهم بإيجابية، وكذلك تنمية المهارات وصناعة الشغف الإيجابي للنشء.
وقال وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية رئيس وحدة التوعية الفكرية بالجامعة الدكتور إبراهيم الميمن إن الجامعة حرصت على تبني هذا البرنامج الوطني الوقائي لتنفيذه في المعاهد العلمية على الوجه الأمثل وإبراز جهود وبرامج الجامعة في مضامين الأمن الفكري، وما تم تنفيذه من برامج متعددة خلال الفترات السابقة في ذلك المجال، إلى جانب الملتقيات والندوات المختلفة وإتاحة الفرصة الاستفادة من المبادرات الشبابية لاحتوائهم ودعمهم.
وأشار مدير عام برنامج «فطن» الدكتور ناصر العريني إلى أن البرنامج يسعى ليكون استراتيجية وطنية لجيل آمن، ويُعنى بتنمية مهارات الطلاب الشخصية والاجتماعية من خلال خطة استراتيجية وتدريبية وإعلامية ويرمي إلى أن يكون الأول وقائيا على المستوى المحلي والإقليمي من المشكلات السلوكية والانحرافات الفكرية من خلال تنمية مهاراتهم المختلفة التي تجعلهم قادرين على قيادة ذواتهم بإيجابية، وكذلك تنمية المهارات وصناعة الشغف الإيجابي للنشء.