قيادي معارض يحذر من اختفاء أفريقيا الوسطى كدولة
الجمعة، ٢١ فبراير ٢٠١٤
دعا زعيم لقوات المعارضة السابقة في جمهورية أفريقيا الوسطى المسلمين والمسيحيين للتوقف عن مهاجمة بعضهم البعض، قائلا إن الدولة نفسها تواجه خطر الاختفاء بدون تعزيز عمليات حفظ السلام الدولية في البلاد
وقال شهود إن قتالا عنيفا اندلع في وقت سابق قرب المطار بالعاصمة بانجي عندما حاولت ميليشيا مسيحية منع إجلاء مسلمين وعطلت زيارة مسؤولة كبيرة بالأمم المتحدة
وقال الجنرال بحركة سيليكا موسى دفاني في مؤتمر صحفي إن قدرة البلاد على حكم نفسها أصبحت معرضة الآن للخطر
وأضاف «أعتقد أن بلادنا تواجه خطر الاختفاء الهيكلي كدولة إذا لم نتوخ الحذر الآن وبدون إبطاء»
وأضاف «لهذا السبب يتعين علينا أن ندعم قدرة القوات الدولية في المهام التي تقوم بها في بلادنا لمساعدتنا على استعادة الأمن»
وكان القتال أمس الأول أحدث حلقة ضمن سلسلة من أعمال العنف التي أدت إلى نزوح نحو مليون شخص
ويقدر مسؤولو الأمم المتحدة أن 2000 شخص على الأقل قتلوا منذ بداية الأزمة
وقال سونجوكوا يتنزابا الذي يقيم في بانجي في مخيم ضخم للمدنيين النازحين بالقرب من المطار إن الاشتباكات بدأت بعد أن حاولت قوات تشادية مرافقة قافلة مسلمين إلى خارج المدينة، ومنعت الميليشيا المسيحية التي تعرف باسم مناهضي بلاكا رحيلهم
وقال دفاني إنه يتعين على كلا الجماعتين التوقف عن قتل بعضهما البعض للمضي نحو إقرار السلام
وأضاف «يتعين ألا يهاجم المسلمون المسيحيين ويتعين ألا يهاجم المسيحيون المسلمين، لا تحولوا مشكلة سياسية إلى دينية، لقد كان الجنرال بوزيز هو الذي ارتكب خطأ إساءة التعامل مع النسيج الديني»
وأطاح متمردون معظمهم مسلمين يعرفون باسم سيليكا بالرئيس فرانسوا بوزيز في مارس الماضي