عمدة أبوشعيب: نعمل على غرس روح الإخاء بين الأهالي

أوضح عمدة حي أبوشعيب بمحافظة الجموم وديع عوض البركاتي أن عمله يتركز على غرس روح الإخاء والتعاون بين الأهالي لتحقيق المصلحة العامة للمجتمع.
وبدأ البركاتي العمل في العمودية منذ 1428، حيث تم تعيينه عمدة لمحافظة الجموم التي استمر فيها لثلاث سنوات، حتى جاء قرار نقله لعمودية حي أبوشعيب، ليلمس فرقا في العمل بسبب الاختلاف بين القرية والمحافظة من حيث عدد السكان والمساحة الجغرافية.
ويعد البركاتي العمدة عين ساهرة على الحي من ناحية الاهتمام بشؤون الجميع، صغيرة كانت أو كبيرة، فيضطلع بمهام إصلاح ذات البين وحل المشكلات، إضافة إلى الأنشطة التي تهتم ببناء مهارات أهل الحي.
وأشار إلى أنه استطاع تأسيس مركز التنمية النسائي بالحي، والمنشأ على أرض خاصة به، منحها من أجل بناء المشروع، الذي كان له عدد من المزايا في تثقيف نساء وطالبات الحي ورفع الوعي، حيث ينظم المركز عددا من الدورات التدريبية في شتى المجالات، سواء كانت اجتماعية أو تربوية، كما تحظى الطالبات بدورة خاصة باختبار القدرات.
وأكد أن المركز يتبنى الموهوبات في مختلف الحرف، إذ يقدم لهن الدعم وينمي المهارات لديهن، ويشير في هذا الصدد إلى أنه بصدد محاولات لإدخال دورات جديدة في المركز، تشمل تعليم الحاسب الآلي.
وقال البركاتي: إن أبوشعيب أصبح يضم عددا من شرائح المجتمع والتعدد القبلي، الأمر الذي دفعه في المناسبات والأعياد الوطنية إلى غرس روح الإخاء بينهم من خلال إقامة مخيمات لكل قبيلة وبرامج خاصة بها، ثم تبادل الزيارات فيما بينهم لتوثيق الصلات.
ويلفت إلى وجود مركز للنشاط في الحي، يتبع للجنة الأهلية للتنمية، وهو يشكل متنفسا لشباب الحي، وعمد البركاتي لإثرائه بالأنشطة الرياضية، مستدركا القول: لكنه لم يستمر، حيث إن السيول غمرته، ولم يقم بعد ذلك بأي نشاط، ونحن نسعى لإنشائه من جديد.
وعن احتياجات الحي، يبين البركاتي أنه يعمل مع الأهالي يدا بيد في توصيل هذه الاحتياجات إلى المؤسسات الحكومية، لكي يرتقي الحي وتتوفر فيه جميع الخدمات، الضرورية منها والترفيهية.