كوستا الجامد

العصبية الزائدة من المدرب سلبية على الفريق، كما أن الجلوس بدون حركة على كرسي الاحتياط أمر سلبي كذلك، ومدرب المنتخب السعودي الأولمبي كوستا من النوع الثاني.
فعلى الرغم من صعوبة وقوة وأهمية المباراة أمام كوريا الشمالية وتأخر الفريق مرتين إلا أنه لم يقم من مكانه سوى مرات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.
لكنه استغنى عن «طبيعته» الباردة خلال الدقائق العشر الأخيرة، والتي كانت تتطلب بالفعل وقوفه مع اللاعبين ومنحهم إحساسا مضاعفا من المسؤولية، لكن حتى هذه الوقفة لم يكن لها مفعول بسبب تسجيل المنتخب الكوري الشمالي هدفه الثالث لينتهي اللقاء بالتعادل الذي صعب كثيرا من مهمة الأخضر.