الشباب الصومالية تعلن خطف جنود كينيين
الأحد، ١٧ يناير ٢٠١٦أعلنت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المتشددة أمس أنها خطفت بعض الجنود الكينيين أثناء هجوم الأسبوع الماضي على قاعدة عسكرية في غرب الصومال قرب الحدود مع كينيا.
ولم تعلن الحركة عدد الجنود الذين احتجزتهم بعد هجوم الجمعة الماضي، لكنها قالت إن أكثر من 100 جندي كيني قتلوا، وذلك في تعديل لعدد سابق للقتلى أعلنته وهو 63 قتيلا.
ولم يصدر تعليق فوري للجيش الكيني أو للقوة التابعة للاتحاد الأفريقي والتي تضم جنودا من كينيا، وقدم الاثنان معلومات بسيطة عن الهجوم.
وكثيرا ما تعلن الحركة أعدادا أكبر بكثير للضحايا مقارنة بما يعلنه المسؤولون، ولم يعلن عن عدد القتلى بشكل مستقل.
وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا الجمعة الماضي إن "بعض وطنيينا الذين يرتدون الزي العسكري" قتلوا.
وذكر وزير الداخلية جوزيف نكايسري أمس الأول أن الجرحى نقلوا إلى نيروبي لتلقي العلاج وأن جثث القتلى ستنقل إلى كينيا ولم يعلن الاثنان أي أعداد.
وقالت حركة الشباب إن مقاتليها اقتحموا القاعدة الكينية في الساعات الأولى من صباح الجمعة وقتلوا أكثر من 100 من "الغزاة الكينيين" ووضعوا أيديهم على أسلحتهم وسياراتهم العسكرية بل واحتجزوا بعض الجنود الكينيين.
وقالت قوة الاتحاد الأفريقي والقوات الكينية إن حركة الشباب هاجمت قاعدة تابعة للجيش الوطني الصومالي وإن قوة الاتحاد الأفريقي شنت هجوما مضادا.
وذكرت الحركة أن الهجوم رد على الغزو الكيني لأراضي المسلمين وما وصفته بأنه "اضطهاد" الجيش للمسلمين داخل كينيا، في إشارة لجهود الحكومة لملاحقة أشخاص يشتبه بأنهم متشددون في البلاد.
ويقول بعض المنتقدين إن السلطات الكينية تستخدم أساليب قاسية في كثير من الأحيان، وتصر الحكومة التي تعرضت لسلسلة هجمات في كينيا خلال العامين الماضيين على أنها تتصرف بطريقة ملائمة وفي إطار القانون للتصدي لتهديد أمني.