مبارك يتبرأ من تهمة الاستيلاء على أموال عامة

دفع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجلاه علاء وجمال ببراءتهم من تهمة الاستيلاء على أكثر من مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية في الجلسة الأولى للقضية التي بدأت محكمة جنايات القاهرة نظرها أمس
وسبق أن صدر حكم بالسجن مدى الحياة على مبارك (86 عاما) في 2012 لدوره في قتل المتظاهرين في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت به عام 2011 لكن تعاد محاكمته حاليا بعد قبول الطعون على الأحكام
وعندما سأل المستشار أسامة شاهين رئيس المحكمة مبارك عن الاتهامات الموجهة له قال “كل ما ذكرته النيابة العامة لا أوافق عليه على الإطلاق لأنه لم يحدث أبدا”
كما أنكر نجلاه الاتهامات الموجهة لهما
وبدا مبارك أمس في حالة صحية جيدة وكان يجلس في قفص الاتهام الزجاجي مرتديا ملابس رسمية في مقر أكاديمية الشرطة في شمال شرق القاهرة
وكان يجلس بجواره نجلاه بملابس الحبس الاحتياطي البيضاء
ووجهت النيابة لمبارك تهمة الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على 125 مليونا و779 ألف جنيه من أموال الدولة المخصصة لمراكز الاتصالات في رئاسة الجمهورية في الفترة من 2002 إلى 2011، بالإضافة إلى تزوير أوراق رسمية
كما وجهت لعلاء وجمال تهمة الاشتراك في التهم الموجهة لوالدهما “بطريق الاتفاق والمساعدة”
وطلب المحامي فريد الديب المحكمة بالإفراج عن علاء وجمال ودفع ببطلان جميع الإجراءات والتحقيقات المتعلقة بالقضية
ومبارك موجود الآن في مستشفى عسكري في القاهرة وهو غير محبوس على ذمة أي قضية بعد قرار المحكمة إخلاء سبيله في أغسطس الماضي
وأحيلت قضية القصور الرئاسية إلى محكمة جنايات القاهرة العام الماضي لكن المحكمة قررت في الجلسة الأولى إعادة القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وإضافة أربعة متهمين جدد للقضية
وفي بداية الجلسة شكا جمال مبارك للقاضي من عدم سماع المتهمين داخل القفص الزجاجي ما يدور في قاعة المحكمة ولم يبدأ القاضي الإجراءات حتى تأكد من وصول الصوت إلى داخل القفص، الذي أقيم بعدما قال مسؤولون إن الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وقياديين آخرين بالجماعة يستغلون جلسات محاكمتهم في الإدلاء ببيانات سياسية
من جهة أخرى، شهدت مدينة الأقصر بصعيد مصر تحركات شرطية واسعة في الساعات الأولى من أمس لتأمين المزارات الأثرية التاريخية في شرق المدينة وغربها، على خلفية تهديدات جماعة بيت المقدس للسياح بمصر
وشوهدت قوات الشرطة مدعومة بخبراء مفرقعات تقوم بعمليات مسح للمعابد والمقابر الفرعونية وللحافلات السياحية وللبالون الطائر الذي فرضت تدابير مشددة حوله صباح أمس، وتفقد مدير أمن الأقصر اللواء مصطفى بكر الإجراءات الأمنية المتبعة داخل وخارج المناطق الأثرية والطرق السياحية ومحيط الفنادق والمطاعم والأسواق التي يزورها السياح
وشملت حالة الاستنفار القيام بعمليات تمشيط الجزر النيلية قرب المراسي النيلية والفنادق العائمة والمناطق الجبلية المتاخمة للمزارات الأثرية وتكثيف القوات الشرطية على مداخل ومخارج الأقصر وفى محيط مطارها الدولي والطرق السياحية التي تسلكها الحافلات السياحية