معركة قضائية من أجل امتلاك منحوتة لبيكاسو
الجمعة، ١٥ يناير ٢٠١٦
لجأ تاجر القطع الفنية الأمريكي لاري غاغوسيان إلى القضاء للحصول على اعتراف بأنه المالك الوحيد لمنحوتة «تمثال نصفي لامرأة - ماري تيريز» ويعود تاريخه إلى 1931» للفنان الإسباني بابلو بيكاسو، وتقدر قيمتها بأكثر من مئة مليون دولار، وذلك بعد أن ظهرت الشركة البريطانية «بيلهام يوروب» لتقول إنها مالكة المنحوتة.
ويعرض العمل حاليا في متحف الفن المعاصر في نيويورك، ضمن أكبر معرض مخصص لمنحوتات بيكاسو منذ 50 عاما.
وأكد غاغوسيان أنه حصل على هذه المنحوتة في مايو 2015 بعدما اشتراها من ابنة الفنان مايا فيدماير بيكاسو، مقابل 105,8 ملايين دولار وفق وثيقة التنازل، مشيرا إلى أنه دفع حتى اليوم مبلغ 79,7 مليون دولار، أي ما نسبته 75% من سعر العمل.
وأبرم غاغوسيان صفقة بيع مع أحد الشراة في نيويورك، سيحصل بموجبها على المنحوتة فور انتهاء المعرض في فبراير، إلا أن ذلك كله اختلف بعد رسالة الكترونية من شركة «بيلهام يوروب» التي أسسها ويقودها الخبير السابق في دار «كريستيز» للمزادات غاي بينيت، لتقدم نفسها على أنها مالكة المنحوتة وتهدد باستردادها من نيويورك.
وأكدت الشركة أنها توصلت في نوفمبر 2014 إلى اتفاق للبيع مع مايا فيدماير بوساطة مجموعة «كونري، بيسارو، سيدو» مقابل 38 مليون يورو.
ولم يدفع الشاري سوى ستة ملايين يورو قبل أن تبدي ابنة الفنان اعتراضها على الصفقة، إذ إن أحد بنود العقد ينص على عدم إتمام عملية البيع سوى بعد دفع كامل ثمن العمل وفق وثيقة التنازل.
فيما أشارت متحدثة باسم متحف الفن المعاصر في نيويورك إلى أن المنحوتة مرفقة بشرح جاء فيه «مجموعة خاصة - مع إذن مشكور من صالة غاغوسيان للمعارض».
ورفضت ديانا ابنة مايا فيدماير بيكاسو، التعليق على الموضوع.