غرف الكهرباء قنابل موقوتة بمدارس مكة
الجمعة، ١٥ يناير ٢٠١٦
تشكل غرف الكهرباء عالية التغذية، خطورة محدقة على السكان، فيما الأكثر خطورة مجاورتها لمدارس التعليم العام في العاصمة المقدسة، ورصدت «مكة» إهمالا وقصورا واضحا في تأمين غرف الكهرباء لعدد من مدارس البنين والبنات، إلى جانب مكتب تعليم وسط مكة، حيث بدت كلها تحتضن غرفا لمولدات الكهرباء بأبواب محطمة وأخرى مكشوفة.
مؤشر خطير
وكانت المتوسطة العاشرة للبنات، والتي تقدم أحد المواطنين بالشكوى من غرف المولدات الخاصة بها، الانطلاقة نحو مسح عشوائي على بقية المدارس، ولم تنجح أي منها في تأمين غرف الكهرباء الملحقة بها بنسبة 100%، مما يعطي مؤشرا خطيرا في هذا الجانب لبقية مدارس مكة المكرمة.
بلاغات دون جدوى
وقال المقيم عبدالعزيز جمعة، إنه ذهب لأخذ ابنته من المدرسة، ليجدها وصديقاتها يلعبن بمولدات الكهرباء ذات الضغط العالي، ليأخذها ويحذر بقية صديقاتها وأولياء الأمور، قبل أن يتوجه نحو مديرة المدرسة للتقدم بشكوى، إلا أن الأخيرة أفادته بأنها سبق أن تقدمت ببلاغات لدى إدارة التعليم، وأخرى لدى شركة الكهرباء، إلا أن الجهتين التزمتا الصمت ولم يتخذ أي تدابير بهذا الشأن.
التعليم يخلي مسؤوليته
وأخلت إدارة تعليم مكة مسؤوليتها عن صيانة تلك الغرف، بحسب متحدثها الرسمي، عبدالعزيز الثقفي، مؤكدا أنها من مسؤولية شركة الكهرباء، دون إبداء أي رأي في هذا الشأن.
الكهرباء تلتزم الصمت
من جهتها تواصلت «مكة» مع مدير شركة الكهرباء بمكة، المهندس وليد الغامدي، الذي أحال الاستفسارات إلى المهندس محمد الحارثي، من العلاقات العامة، الذي أحالها بدوره إلى المهندس خالد وجيه، من العلاقات العامة في المركز الرئيسي للشركة بالرياض، والذي طلب تزويده بالمواقع واعدا بالرد خلال ساعة واحدة، إلا أنه لم يرد على الصحيفة رغم التواصل معه أكثر من مرة.