يعقوب: نفس السوري طويل .. سباعي: الحسم في الأخيرة
الخميس، ١٤ يناير ٢٠١٦لم يكتب للاعبين السابقين القطري رائد يعقوب والسوري ياسر السباعي المشاركة في أولمبياد برشلونة 1992 رغم حضورهما الفني البارز وقتذاك.
رائد الذي تم استدعاؤه إلى العنابي الأولمبي حينها اعتذر بسبب ارتباطه بالدراسة، أما ياسر فلم يبلغ منتخب بلاده النهائيات وقتها، ليتبخر حلمه بالوصول إلى الأولمبياد.
اليوم وبعد 23 عاما من أولمبياد برشلونة، يتواجه المنتخبان القطري والسوري في المجموعة ذاتها التي تجمعهما مع إيران والصين في كأس آسيا دون سن 23 عاما في الدوحة.
وحقق العنابي انطلاقة واعدة في المجموعة الأولى للبطولة بعد فوزه على نظيره الصيني بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، فيما جاءت استهلالية منتخب "نسور قاسيون" متعثرة بعدما شرع شباكه لثنائية إيرانية نظيفة.
ويلتقي المنتخب القطري نظيره الإيراني في الجولة الثانية اليوم قبل أن يختتم لقاءاته يوم الاثنين بمواجهة المنتخب السوري.
ويرى رائد يعقوب نجم العنابي السابق أن المجموعة الأولى تبدو صعبة على المنتخبات الأربعة.
وقال "الصعوبة تكمن في تقارب المستوى، فالصين تطورت في السنوات الأخيرة وبدأت أنديتها تولي اهتماما بكرة القدم وهذا ما ينعكس على المنتخبات فضلا عن وجود المنتخب الإيراني المشهود بمستواه قاريا".
ويضيف يعقوب "مخطئ من يعتقد أن المنتخب السوري سيكون الحلقة الأضعف في المجموعة، فهذا المنتخب صعب ويتميز بالنفس الطويل، وهذا ما يجعل مهمة الفوز عليه في غاية الصعوبة".
من ناحيته اتفق اللاعب السوري الدولي السابق ياسر السباعي مع يعقوب على صعوبة المجموعة، مؤكدا تقارب المستوى بين الجميع.
ويؤكد السباعي أن ما ينقص المنتخب الحالي فقط بعض الانسجام نتيجة صعوبة إقامة المعسكرات بسبب احتراف معظم اللاعبين خارج سوريا.
ويرى أن المدرب الوطني مهند فقير قادر على تقديم المنتخب بصورة جيدة خصوصا أن بطولة غرب آسيا التي سبقت كأس آسيا كانت خير إعداد للجميع لأنها أقيمت في الدوحة أيضا مما سهل عملية الانسجام مع الأجواء.
ويختم السباعي الذي يعمل حاليا مدربا للفئات العمرية في نادي الخريطيات القطري "أعتقد أن المتأهل عن هذه المجموعة لن يعرف قبل الجولة الأخيرة".