مكوجي زمان.. معاناة مع شكاوى الجيران
الأربعاء، ١٣ يناير ٢٠١٦
وصل أحمد ناظر - 24 عاما - وعائلته إلى موقع مهرجان «كنا كدا 3»، وتحديدا عند المكوجي، بعد أن تلقى رسالة من أحد أصدقائه يدعوه لذلك، ووجدوا الزوار مجتمعين حوله.
واستمعوا لحوار يدور بينه والسقاء الذي بدا شاكيا من سوء خدمته، لحرقه بعض الثياب، وزبون آخر بدا ساخطا لأنه لم يجد ثوبه جاهزا في الوقت المحدد، وثالثا منفعلا لأنه نسي 4 قروش في ثوبه ولم يجدها بعد استلام الثوب، كل ذلك يحدث وعلامات الاستفهام ترتسم على محياهم؛ وفجأة تنطلق ضحكات من الجمهور ليعلموا أن ما سبق إنما هي حكايات مكوجي زمان وقصصه مع أهل الحارة.
وأوضح الشاب وسيم أبوأحمد - الذي يتقمص دور مكوجي زمان في المهرجان - «هذه الحكايات هي أغلب ما كان يدور بين الزبائن والمكوجيين، منذ نحو سبعين عاما أو أكثر، ولأن المكواة تعمل على الفحم يحرق الثوب بغير قصد، الأمر الذي يسبب حرجا بينهم».
ويشكو زبائن المكوجي قديما بحسب أبوأحمد من التأخر في تسليم الثياب لأصحابها، لقلة موارد المياه آنذاك، وخلط الثياب بعضها ببعض، لعدم وجود سندات استلام.