اجتماع إسلامي طارئ لإدانة إيران
الثلاثاء، ١٢ يناير ٢٠١٦بعد إدانات مجلس الأمن ومجلس التعاون الخليجي ومجلس جامعة الدول العربية، الشديدة، للاعتداءات الإيرانية على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، تقترب الرياض من استحقاق الإدانة الإسلامية لتلك الاعتداءات في موعد لن يتجاوز الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.
وأبلغ مصدر مطلع في منظمة التعاون الإسلامي «مكة» أن العديد من الدول الإسلامية أيدت طلب السعودية لعقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء خارجية المنظمة، لبحث الاعتداءات التي طالت سفارتها وقنصليتها في إيران.
وقال المصدر إن عدد الموافقات التي تلقتها أمانة منظمة التعاون الإسلامي يزداد يوما بعد آخر، وبدأ يقترب من النصاب المطلوب لعقد الجلسة الطارئة والمحدد بموافقة 29 دولة.
ورجح المصدر عقد الجلسة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي على المستوى الوزاري لبحث الاعتداءات التي تعرضت لها البعثة الدبلوماسية السعودية العاملة في إيران، الأسبوع المقبل، لكنه توقف عن تحديد يوم بعينه لانعقادها.
وطبقا للمصدر، فإن إيران لم تتجاوب بعد مع الطلب السعودي لبحث تداعيات الاعتداءات على سفارتها وقنصليتها، لكنها ستكون مدعوة كبقية دول المنظمة للحضور، حال اكتمال نصاب انعقاد الجلسة الطارئة، والذي يستدعي موافقة وتأكيد حضور 29 دولة على الأقل للاجتماع، وهو ما اقترب فعليا أمس.
وتعتبر الإدانة الإسلامية التي تسعى السعودية لاستصدارها من دول منظمة التعاون الإسلامي، واحدة من أهم المواقف الرامية لكسبها، بالنظر لكون المنظمة تعتبر ثاني أكبر تجمع دولي بعد منظمة الأمم المتحدة، حيث يقدر عدد دولها بـ57 دولة من مناطق الوطن العربي وأفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية والبلقان.
3 محاور لأهمية الإدانة الإسلامية
- تعتبر منظمة التعاون ثاني أكبر تجمع دولي بعد الأمم المتحدة.
- تضم في عضويتها 57 دولة.
-
تمثل 6 مناطق دولية (المنطقة العربية، وأفريقيا، وآسيا الوسطي، وجنوب شرق آسيا، وشبه القارة الهندية، والبلقان).