موت الفجأة.. أكثر ما يؤلم محبي الفنان

يعتبر موت الفجأة أكثر ما يؤلم محبي الفنان صاحب التأثير في وجدان جمهوره.
والكثير من الفنانين تزيدهم وفاتهم منزلة في قلوب محبيهم، فكأن لونا من ألوان التضحية الفنية والإخلاص في إسعاد البشر توقف فجأة دون سابق إنذار.
ويقول المسرحي يوسف عبدالحليم إن الفنان حين يصاب بمرض ما أو يتعدى سن العطاء يكون فراقه على محبيه أخف وطأة مما يحدث حين يموت الفنان أمام عينيك، أو ترى مقطعا لموته مقتولا.
وهنا نعرض أبرز الفنانين الذين ماتوا فجأة مصطفى متولي بعد انتهائه من عرض مسرحية بودي جارد مساء السبت 5 أغسطس 2000، انتابته أزمة قلبية مفاجئة توفي على إثرها، وأعلنت أسرة المسرحية الحداد وأوقفت العرض.
نجاح الموجي توفي الفنان الكوميدي عبدالمعطي محمد الموجي "نجاح الموجي" فجر الجمعة 25 سبتمبر 1998 بالقاهرة، إثر أزمة قلبية فاجأته بعد عودته لمنزله من عرض "سيدي المرعب" الذي كان يشارك فيه‏.
محمود المليجي توفي عام 1983 وهو يتناول القهوة مع الفنان عمر الشريف أثناء تصوير الفيلم التلفزيوني "أيوب".
ويروي أصدقاؤه أنه كان في استراحة التصوير يخبرهم بحضور الفنان عمر الشريف بأن الحياة غريبة جدا، وبدأ يمثل لهم برأسه وهو يقول "الحياة تنام.
.
وتصحى"، مكررا الكلمة بطريقة تمثيلية لأكثر من مرة، وفي المرة الأخيرة توفي.
علاء ولي الدين توفي الفنان علاء ولي الدين عام 2008 يوم عيد الأضحى، حيث يروي شقيقه أنه صعد إلى المنزل بعد إتمام ذبح الأضحية ليسترخي لتفيض روحه، وكان عمره 39 عاما.
ياسين بقوش توفي الممثل السوري ياسين بقوش بعد استهداف سيارته عام 2013 م جراء الحرب السورية.
وبث الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريطا مصورا تظهر فيه جثته المحترقة وبجوارها بطاقته الشخصية وجواز سفره.
ممدوح عبدالعليم توفي الأخير في 5 يناير الحالي أثناء ممارسته الرياضة إثر أزمة قلبية مفاجئة.