شبوة وكر جديد لتهريب السلاح والمحروقات
الأحد، ١٠ يناير ٢٠١٦نشطت ميليشيات الحوثي وصالح في عمليات التهريب المتعددة من السواحل الجنوبية وميناء بير علي بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن، وجني أموال طائلة من عمليات التهريب لمصلحة المتمردين.
وأفادت السلطات المحلية في محافظة شبوة أن عمليات التهريب من قبل الحوثيين وقوات صالح من السواحل الجنوبية وميناء بير علي في المحافظة تتواصل بشكل كبير في ظل صمت وتواطؤ عدد من الجهات المختصة.
وتنطلق عمليات تهريب الأسلحة والوقود والممنوعات من ستة مواقع على ساحل البحر العربي في المحافظة.
ورفعت السلطات مذكرة إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة اليمنية، تفيد بأن عصابات تابعة لصالح والحوثي تهرب المحروقات والسلاح والمخدرات والأفارقة إلى المحافظات الشمالية من المحافظة بعد تشديد الحصار على سواحل ميدي وباب المندب والحديدة وعدن.
وطالبت المذكرة المذيلة بتوقيع القائم بأعمال محافظ شبوة علي السليماني وقائد المحور العسكري ناصر النوبة ومدير الشرطة أحمد صالح عمير رئاسة الجمهورية وقيادة التحالف بتوفير الدعم لمواجهة هذه المشكلة والحد من انتشارها.
وفي السياق، قتل خمسة أشخاص وأصيب 6 آخرون، في اشتباكات بين مسلحين قبليين ومهربين بإحدى النقاط التابعة للقبائل في مديرية رضوم شرقي المحافظة، وبحسب مصدر أمني فإن اشتباكات اندلعت أمس بين نقطة تفتيش تابعة للقبائل ومهربين كانوا على متن سيارتين في طريق بئر علي بلحاف، مما أدى إلى مقتل مسلح قبلي وأربعة من المهربين، فيما أصيب 6 من أفراد القبائل بجروح، واحتراق السيارتين، على خلفية رفض المهربين تفتيش بضائعهم.
من جهة أخرى، اتهم مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة خالد اليماني، قيادات متمردة بالثراء الفاحش جراء نهبهم للمواد الإغاثية والتموينية المقدمة للمدنيين المحاصرين، وبيعها للمحتاجين في السوق السوداء، وذكر خالد اليماني في خطاب بعثه إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، أن "الدلائل كبيرة على سرقة قيادات الميليشيات للمواد الإغاثية التابعة للمنظمات الإنسانية الدولية وثرائهم من وراء تجارة السوق السوداء".
ــــــــــــــ
مذكرة شبوة
عمليات التهريب تمثل عبثا بميناء قنا التاريخي
طالبت رئاسة الجمهورية وقيادة التحالف بتوفير الدعم
التنسيق بين السلطة والتحالف لمنع وصول وسائل التهريب