أمانة العاصمة المقدسة تحمل الشاحنات مسؤولية إتلاف لوحات المركزية
الأحد، ١٠ يناير ٢٠١٦فيما استغرب عدد من سالكي الشوارع في المنطقة المركزية للحرم المكي الشريف من سقوط لوحات إرشادية وبقاء أماكنها خالية، أرجعت أمانة العاصمة المقدسة سقوطها إلى تهور قائدي سيارات النقل الثقيل زائدة الحمولة، مما تسبب بتكسير لوحاتها الإرشادية الموضوعة على الطرق، بحسب ما أكده مدير الإعلام والنشر بالأمانة أسامة زيتوني.
مراقبة مكثفةأشار المواطن حازم الجهني- أحد الزائرين- إلى أن الزائر للحرم المكي وخلال مروره بالمنطقة المركزية يجد صعوبة في التجول داخلها، لكثرة شوارعها ومداخلها ومخارجها، ومثل سقوط هذه اللوحات يسهم في ضياعنا كزوار لبيت الله الحرام.
وتساءل الجهني عن الأسباب التي تسقط هذه اللوحات من الأعلى، وفي بعض الأحيان تكسيرها، لتعتقد أن هناك تعديا عليها من قبل أشخاص، مطالبا بضرورة عمل صيانة دورية ومراقبة مكثفة لمثل هذه اللوحات وبخاصة في المنطقة المركزية.
محاسبة المتجاوزين وشدد المواطن عثمان قنديل على أن اللوحات الموضوعة للطرق من الخرائط والأدلة المهمة التي لا يستغني عنها سالكي الطريق ومن الواجب المحافظة عليها والعناية بها من قبل الجميع، مشيرا إلى من يثبت تعديه وتجاوزه ولو بشكل غير مقصود على هذه اللوحات يجب أن يعاقب ويحمل غرامات مالية من قبل الجهات المعنية، حتى لا تتكرر هذه الأفعال السلبية.
صيانة اللوحات مستمرةمن جهته قال لـ»مكة» مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني «تشهد العاصمة المقدسة مشاريع تطويرية منذ سنوات، مما يستدعي دخول سيارات النقل الثقيل المعنية بنقل مخلفات المشاريع والمواد الخاصة بالبناء، ومخالفة البعض في تحميل سياراتهم فوق المعدل المسموح به».
واستبعد زيتوني أن يكون لتقلبات الأجواء التي تسود مكة هذه الأيام، اليد في تكسير اللوحات الإرشادية وسقوطها من مكانها، مرجعا ذلك إلى تثبيتها جيدا من قبل الأمانة.
ولفت إلى أن هناك فرقا ميدانية معنية بصيانة اللوحات الإرشادية ومتابعتها وتجديدها إذا احتاج الأمر ذلك.