عدسات مزدوجة وقراءة الوجه جديد أبل

أتمّت شركة أبل صفقة الاستحواذ على شركة Emotient المُتخصصة في مجال الذكاء الصنعي، وتحديدا تقنيات التعرّف على الوجه Facial Recognition حسب ما أكّدت صحيفة WSJ.
وتأسست شركة Emotient في 2012 ونجحت في الحصول على استثمارات وصلت إلى 8 ملايين دولار أمريكي، كما تعاونت مع شركات مثل قوقل لاستخدام أنظمتها داخل نظّارة قوقل Google Glass، حيث تلتقط صور الأشخاص باستخدام الكاميرا لتعرف الأنظمة بعد ذلك مزاج الأشخاص.
وقالت أبل لموقع TechCrunch، حول إتمام الصفقة، إن شركة أبل تستحوذ بين الفترة والثانية على شركات صغيرة دون الحاجة للكشف عن الخطط المُستقبلية أو السبب وراء هذه الصفقات.
ومن المُمكن أن تستفيد الشركة الأمريكية من خوارزميات وتقنيات الشركة في تطبيق TestFlight الذي يسمح للمُستخدمين بتجربة التطبيقات قبل صدورها رسميا، أو يُمكن تضمينها داخل منصّة iAd الإعلانية التابعة لشركة أبل للتعرّف على مشاعر المُستخدمين أثناء مُشاهدة الإعلانات.
ولا يُعد هذا الاستحواذ الأول لشركة أبل على شركات تقنيات التعرّف على الوجه، ففي نوفمبر استحوذت رسميا على شركة Faceshift المُتخصصة في تطوير تقنيات التعرّف على تعابير وحركة وجه المُستخدم لمحاكاتها رقميا، بشكل فوري على الحاسب، من خلال شخصيات كرتونية مرسومة مُسبقا، حيث تم استخدام تقنيّتها في إنتاج فيلم “حرب النجوم” Star Wars الأخير.
كما حصلت شركة أبل على براءة اختراع جديدة لنظام كاميرا مزدوجة من الممكن استخدامها داخل أجهزة أيفون، بالإضافة إلى ايباد وحواسب ماك بوك المحمولة.
ونشر مكتب براءات الاختراع الأمريكي USPTO براءة الاختراع التي تشرح آلية عمل النظام بالتفصيل، حيث سيتم تزويد الأجهزة بكاميراتين لتحسين جودة تكبير الصور ضوئيا Optical Zoom لزيادة الدقّة وتجنّب فقدان الوضوح، حيث تلتقط العدسة الأولى المشهد كاملا، بينما ستُركّز الثانية على مناطق مُحددة، وبالتالي يُمكن فيما بعد تكبيرها دون خسارة دقّة الصورة.
وإلى جانب تحسين دقّة الصور أثناء تكبيرها، يُمكن أيضا استخدام النظام الجديد في التقاط صور ثلاثية الأبعاد، لأن كل كاميرا سيكون لها نقطة تركيز خاصّة بها، وبمساعدة بعض الخوارزميات يُمكن الحصول على صور بالأبعاد الثلاثة.
ويمكن الاستفادة من النظام الجديد أثناء تصوير الفيديو، فالعدسة الأولى تسجل المشهد كاملا، بينما تُستخدم العدسة الثانية لالتقاط صور ثابتة، أو تصوير مشهدين معا في نفس الوقت بالاستفادة من وجود نقطتين للتركيز أثناء التصوير، وأخيرا يمكن أن تسجل إحدى العدسات المقطع بسرعته الطبيعية، والثانية تصور بسرعة أكبر timelapse أو أبطأ slow motion حسب تفضيل المُستخدم.