170 قتيلا وجريحا بهجوم لداعش في زليتن الليبية
الجمعة، ٨ يناير ٢٠١٦تواصلت الإدانات الدولية أمس لحادثة التفجير الإرهابي، الذي تبناه تنظيم داعش في ليبيا أمس الأول، واستهدف معسكرا للشرطة الليبية في مدينة زليتن شرق العاصمة طرابلس بشاحنة مفخخة، وأسفر عن سقوط 70 قتيلا وأكثر من 100 مصاب.
واستنكرت الخارجية الفرنسية في بيان تفجير زليتن والاعتداءات التي تعرضت إليها مناطق رأس لانوف والسدرة وبن جواد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي.
بدوره أوضح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت أن المأساة ما زالت مستمرة في ليبيا بالهجوم على المنشآت النفطية وتفجير زليتن، مبينا أن الاستقرار في ليبيا يبدو بعيد المنال.
وأدانت الممثلة السامية للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني التفجير في زليتن، مؤكدة أن الاتفاق السياسي وتشكيل الحكومة فرصة لتوحيد الليبيين ضد التهديد الإرهابي واستعادة الأمن والاستقرار.
من جهته أدان السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت التفجير الذي وقع في مدينة زليتن، موضحا أن الاعتداء يؤكد الحاجة الملحة لحكومة فعالة في ليبيا.
كما أدانت الخارجية الأمريكية الهجوم، وقال المتحدث باسمها جون كيربي إن بلاده تدعو الأطراف الليبية للتحرك سريعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة التنظيمات الإرهابية للقضاء عليها، موضحا أن التفجير يوضح مدى الخطر الذي أصبحت تشكله هذه التنظيمات الإرهابية.
وفي السياق، أدان الهجوم كل من مصر والبحرين وتونس والجزائر، إضافة للحكومة الليبية الموقتة، ومقرها مدينة البيضاء، شرق البلاد.
وقتل نحو 70 شخصا بهجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مركزا لتدريب الشرطة في زليتن بغرب ليبيا في واحدة من الهجمات الأكثر دموية في البلاد الغارقة في الفوضى.
وفي الشرق في مدينة راس لانوف النفطية، قتل 6 أشخاص بينهم طفل وأصيب 8 بتفجير سيارة يقودها انتحاري هو الهجوم الأول الذي تشهده هذه المدينة الواقعة إلى الغرب من بنغازي.
وقال مصدر أمني في زليتن إن انتحاريا فجر شاحنة صهريج مفخخة تستخدم لنقل المياه في مركز للشرطة، حيث كان خفر السواحل يقومون بتدريب.
وقال شاهد إنه كان هناك نحو 300 عنصر في المركز، غالبيتهم من خفر السواحل الذين كانوا يتابعون تدريبا في المدينة.