علاج الممرات

وثق شخص بكاميرا هاتفه النقال مساء أمس الأول، مشهدا لأحد المرضى يعالج بأحد ممرات مستشفى الملك عبدالله في بيشة، مما فتح شكاوى من تواضع بعض الخدمات في المستشفى ـ بحسب عدد من المواطنين ـ
وقال المواطن دغش القحطاني «مستشفى الملك عبدالله بحاجة لدعم عاجل، فبحسب ما رأينا من واقع نعيشه بشكل دائم مع هذا المستشفى فقد رصدنا مكامن الخلل، فالطوارئ بحاجة إلى ممرضين وأطباء بشكل كاف لتقديم الخدمة الصحية الملائمة، كما لا يوجد سوى ستة كراسي للرجال، ومثلها للنساء
وأضاف المواطن سعيد الشهراني «ضيق مبنى الطوارئ بالمستشفى أجبر المرضى على الانتظار في الممرات، ومصارعة المرض حتى يشغر سرير، كما أن غرفة الإنعاش التي تستقبل الحالات الطارئة والحوادث لا يوجد بها سوى أربعة كراسي، وطبيبين وثلاث ممرضات، فهل يعقل أن يخدم هذا العدد القليل من الطاقم الطبي بالمستشفى محافظة بأكملها، بالإضافة إلى استقبال الحالات المحولة من جميع المحافظات المجاورة
من جانبه أوضح الناطق الإعلامي بصحة بيشة عبدالله الغامدي أن الصورة الملتقطة توضح أن المريض كان على سرير متحرك في طريقه لإحدى غرف الكشف بالطوارئ، وترافقه ممرضة، وشخص من أقاربه، ومن الواضح أن هناك فضوليين يمارسون هواية التصوير في الطوارئ دون احترام خصوصية المريض، حيث تنص تعليمات الوزارة على عدم تصوير أي مريض بداخل المرفق الصحي إلا بموافقة منه أو من ذويه
وأضاف «بالنسبة لقلة كراسي الانتظار كما زعم المواطن بأن عددها ستة للرجال ومثلها للنساء، فهذه معلومة غير صحيحة، والكراسي الموجودة في قسم الطوارئ تكفي وتستوعب ٢٤ مريضا من الرجال و١٢ من النساء، وبالنسبة لازدحام المرضى في الطوارئ فهذا طبيعي، وأنتهز الفرصة لأذكر المرضى بوجود مراكز صحية تعمل بنظام المناوبة يوميا وخلال الجمعة والسبت للاستفادة من خدماتها، كما عليهم إدراك أن قسم الطوارئ بالمستشفى مهمته الأولى تقديم الخدمات الطبية لحالات الحوادث والإسعافية