فريق الشراكة المجتمعية بالقصيم يحيل المبادرات إلى برامج مستدامة

يستعد فريق مشروع الشراكة المجتمعية بالقصيم للعمل على تحويل المبادرات في المجتمع إلى برامج تنموية مستدامة، حسبما أكد أمين الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم زياد المشيقح، الذي وصف في تصريح خاص لـ «مكة» المشروع الذي يعد الأول من نوعه بالسعودية، بأنه سيعمل على تحديد أولويات المنطقة من البرامج التنموية من خلال قياس الاحتياجات ودرجة الإشباع وإعادة تنظيم المبادرات المجتمعية، وسد الفجوة التي تقدم من خلال مجموعة من البرامج، وبين ما يقدم أو يحصل عليه المواطن من خلال تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني.
وأشار المشيقح ـ أحد المشاركين في مشروع الشراكة المجتمعية ـ إلى وجود إشكالية في المبادرات الاجتماعية تتمثل في أنها مجرد مبالغ تضخ في مشروع ومساعدات معينة ولا تكون لها أولوية، أو دعم الشركات للملتقيات والمنتديات، وليس لرعاية برنامج تنموي يحتاجه الوطن والمواطن.
مبينا أن مشروع الشركات المجتمعية سيعمل على ستة برامج من ضمنها إيجاد قناة وموقع الكتروني لاستقبال المبادرات التي يمكن تحويلها إلى برامج تنموية، وإشراك المجتمع بها لتكون برامج مستدامة ممولة من القطاع الخاص ورجال الأعمال بالمنطقة، مشيرا إلى أن المشروع سيكون تحت إدارة متكاملة، حيث ينتظر حاليا البدء بالخطوة الأولى للمشروع وهي تشكيل التنظيم الرسمي له بدعم من أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل، الذي أبدى اهتمامه به وقدم الكثير من التسهيلات ليكون المشروع تحت مظلة إمارة المنطقة ليأخذ التنظيم الرسمي.
وأضاف «المشروع سيكون منظومة من الجهات الحكومية، ولا يمكن أن يقوم بدور أي جهة أو يتقاطع مع أعمالها، ولكنه يتكاتف مع الجهات الحكومية إذا كان لديها أمور لم تستطع أن تؤديها، كما سيكون هناك اتفاقات مع جميع الجهات الحكومية بهذا الجانب»، مستبعدا أن يواجه المشروع أي معوقات، حيث تشارك فيه مجموعة من الشباب السعودي من ذوي الخبرة في مجال الشراكة المجتمعية.
وكان أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل قد التقى بديوان الإمارة بمدينة بريدة منتصف الأسبوع الماضي عددا من الخبراء والمختصين لعرض مشروع الشراكة المجتمعية الهادف لتعزيز عملية التنمية المستدامة في منطقة القصيم، حيث سيتضمن العرض خطة عمل المشروع وآلية تنفيذه وإدارته وتمويله، وقدم الخبراء لأمير القصيم شرحا عما ستقدمه تلك الشراكة المجتمعية للتغيير الإيجابي للمجتمع عن طريق استغلال موارده المحلية المتعددة.
وقد أشاد أمير القصيم بما شاهده خلال عرض المشروع، متمنيا أن يحقق المشروع مبدأ تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والأهلية، لتقديم خدمات متميزة للمجتمع المحلي من منطلق المسؤولية المجتمعية للكيانات المؤسساتية.