الفقيه وكامل وابنة الجفالي

أكتب هذه الوثيقة باعتباري شاهدا على عصرها.
أكتب هذه الأسطر لا لأطبل لأصحابها، أو أرجو من أي منهم نفعا سواء كان ماديا أو خلافه.
فأنا، وأعوذ بالله من الأنا، قانع بما قسمه لي رب العباد والحمد لله.
أبدأ أولا بآل الجفالي الأخوين اللذين أدخلا الكهرباء إلى بيوت وصنادق ودكاكين وجبال وعشش أبناء أم القرى بعد معاناة مع الفوانيس ولمبات الغاز والأتاريك لأكابر القوم فقط.
هذه العائلة هي من اشترت ساحة إسلام بمكة التي بناها العم إبراهيم إسلام بماله الخاص لتكون ملعبا منظما للمسابقات المكية في كرة القدم، ومن ثم الدوري الكروي بين الثغر الجميل وأم القرى الشامخة شرفها الله.
ومنذ سنين عدة وعقب انتقال العم إبراهيم وأخيه إلى رحمة الله فاجأتنا الفاضلة ابنة العم إبراهيم يرحمه الله بمد يد العون المادي لنادي الوحدة.
لا أقول لها شكرا يا سيدتي فأنت وأسرتك أكبر من الشكر، ولكن أقول للسيدات المكيات اللاتي يملكن العمائر الكبيرة ويعملن في الطوافة وفي التجارة، لماذا لا تتخذن من الفاضلة ابنة المرحوم الجفالي قدوة حسنة وتدعمن النادي المكي.
* الوجيه عبدالرحمن فقيه، دعم إدارة الوحدة قبل 30 سنة مرتين في فترة معينة ثم تحول الدعم للإدارات التي جاءت عقب المرحوم العريف إلى كميات لا بأس بها من مزرعة الدواجن التي يمتلكها، فاستفاد من عائدها النادي والعمال الغلابة بالنادي الذين تأخرت رواتبهم لمدة طويلة، ولولا دجاج فقيه لماتوا جوعا.
* وجاء الوجيه المكي الشيخ صالح عبدالله كامل وتبنى الوحدة لموسمين وجعل أعضاء مجلس الإدارة في درجة المحترفين، أي إنه كان يدفع لهم رواتب شهرية وكذلك صرف رواتب كل مسؤول عن لعبة واستمر الدفع مدة طويلة.
ثم انسحب الشيخ ابن الكرام وعاد النادي إلى الفاقة والفقر.
وللتاريخ، فإن السيد جمال تونسي يعتبر من وجهة نظري ووفق معايشتي لفترات رئاسته للنادي أثناء عملي مديرا لمكتب رعاية الشباب بمكة، أقول إنه صرف الكثير والكثير جدا.
* وجاء على رأس قائمة شابة لاعب سابق في أحد الألعاب الجماعية بالنادي وهو المرسي سليل قوم كرماء.
هذا المرسي يعاني من عدم مد يد العون.
يا أهل مكة، رفقا بنادي مكة العريق.
خافوا الله في شبابكم المتعطش للبطولات وعلى مستوى الألعاب كافة.
وأسكت وأضع في فمي كيس فول نيئا .. والفول أحسن من التبن على كل حال.