تغيير وزاري في تونس لمواجهة التحديات

أعلن تعديل وزاري واسع في تونس طال نحو عشر حقائب بينها الداخلية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية للبلاد التي ضربتها في 2015 عدة هجمات لتنظيم داعش.
وهذا التعديل الذي جرى الحديث عنه مرات عدة في الأشهر الماضية، هو الأول منذ تولي الباجي قائد السبسي السلطة في نهاية 2014 كأول رئيس ينتخب ديمقراطيا بالاقتراع العام في تاريخ تونس.
ويأتي هذا التعديل بينما تواجه الحكومة برئاسة الحبيب الصيد، انتقادات حادة بسبب تردي الوضع الاقتصادي والأمني على حد سواء.
واعترف الرئيس التونسي بأن "2015 كان عاما صعبا".
لكنه أكد أن "دولتنا ما زالت واقفة والحكومة قائمة بواجبها ونتقدم في محاربتنا للإرهاب".
واضاف "نعتقد أن العام المقبل سيكون أفضل لأنه سيشهد انطلاقة جديدة من أجل تحقيق الأهداف التي جرت من أجلها الثورة".