قواسم مشتركة بين نووي طهران وبيونجيانج
الخميس، ٧ يناير ٢٠١٦هيدروجينية أم نووية:
تحليل الأدلة المتعلقة بالتجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في 6 يناير لا يزال مستمرا، ولكن هناك شك حول ما إذا كانت هذه التجربة لقنبلة هيدروجينية قوية أم قنبلة نووية انشطارية من نوع مماثل للتصميم الذي اختبرته بيونيانج بالفعل ثلاث مرات حتى الآن.
تجارب نووية:
استخدمت كوريا الشمالية البلوتونيوم المستخرج من الوقود المستنفذ في تجاربها النووية في 2006 و2009.
استخدمت يورانيوم عالي التخصيب في تجربتها في 2013.
اليورانيوم عالي التخصيب:
* تم الحصول عليه من محطة التخصيب بالطرد المركزي.
* تم الكشف عن وجودها إلى جماعة زائرة أصيبت بدهشة كانت تضم مسؤولين أمريكيين سابقين وأكاديميين في 2010.
• حصلت بيونجيانج على تكنولوجيا الطرد المركزي من باكستان، بما في ذلك آلات P2 الفعالة نسبيا، مقارنة بآلات P1 التي تعتمدها إيران، وتم الحصول عليها في الأصل من باكستان.
• وتعمل إيران على تطوير آلات IR-2M الخاصة بها، والتي تشابه آلات P2.
تكنولوجيا الصواريخ:
• هناك تداخل في تكنولوجيا الصواريخ، فكل من باكستان وإيران تقوم بتصنيع وتشغيل نسخ من صاروخ نودونج الكوري الشمالي الذي يبلغ مداه نحو 1000 ميل وقادر على حمل رأس نووي.
• في باكستان يعرف الصاروخ بالاسم غوري ويشكل جزءا من القوة النووية الاستراتيجية في البلاد.
• تطلق إيران على نسختها من الصاروخ اسم شهاب 3، وقد طورت بديلا أكثر تقدما يدعى عماد.
• في 5 يناير عرض التلفزيون الإيراني صواريخ قال إنها من نوع عماد محمولة على مركبات قاذفة.
قيود الاتفاق النووي بالية:
على الرغم من الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والقيود الدولية القائمة منذ فترة طويلة على أنشطة إيران في مجال الصواريخ البالستية، تواصل طهران تطوير صواريخ من أنواع مختلفة، فالاختبار الأخير لصاروخ من نوع عماد، انتهك قرار مجلس الأمن وكان من المفترض أن يؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية جديدة على إيران، ولكن تم اتخاذ قرار معاكس.
قلق أمريكي:
تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء مبيعات معدات الصواريخ الكورية الشمالية إلى إيران، فضلا عن وجود الفنيين الإيرانيين في كوريا الشمالية.