بالوتيلي وكوستا.. الكرة في قبضة الأقوياء
الأربعاء، ١٩ فبراير ٢٠١٤
يقف هدافا ميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني ماريو بالوتيلي ودييجو كوستا وجها لوجه في مواجهة فريقيهما في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا اليوم على ملعب سان سيرو
وبالإضافة إلى ميزة التهديف التي يتميزان بها، فإنهما يملكان قاسما مشتركا آخر هو المزاجية العصبية، وخير دليل عل ذلك حصول المشاكس الإيطالي على ثماني بطاقات صفراء وواحدة حمراء، في حين نال كوستا 8 بطاقات صفراء علما بأنه أوقف أربع مباريات الموسم الماضي لدفعه أحد لاعبي فيكتوريا بلزن التشيكي في مسابقة يوروبا ليج
لكن إذا نجح بالوتيلي أو كوستا في قيادة فريقه إلى الدور ربع النهائي فلن يكترث أحد من أنصار الفريقين لمشاكساتهما على أرض الملعب
بالوتيللي: بعد ذرفه الدموع على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين ضد نابولي في مباراة خسرها فريقه 1-3، أنقذ فريقه قبل نهاية المباراة ضد بولونيا بتسجيله هدف اللقاء الوحيد من 40 مترا بطريقة رائعة
كوستا: استعاد علاقته مع الشباك بتسجيله أحد أهداف فريقه في مرمى بلد الوليد.. وكان قد سجل 23 هدفا في 22 مباراة بين أغسطس وديسمبر الماضيين، لكنه اكتفى بثلاثة أهداف فقط في 12 مباراة منذ مطلع العام الحالي
بالوتيللي: يحتاج مدرب ميلان الجديد ونجمه السابق سيدورف إلى بالوتيلي الذي يغيب تماما في بعض الأحيان لكنه قادر على قلب أي مباراة بلمحة فنية رائعة
كوستا: يسعى دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو إلى استثمار قدرات لاعبه كوستا لتحقيق النتيجة التي يطمح إليها، كما أن اللاعب أبدى جاهزية كاملة في التدريبات
بالوتيللي: قبل تسجيله الهدف الرائع في مرمى بولونيا كان يمر بفترة صعبة على الصعيدين الكروي والشخصي، لكن بالوتيلي رد بالقول "اتركوني وشأني، وسأبذل أقصى جهودي على أرض الملعب"
كوستا: يعاني صورته السلبية لدى الرأي العام لطباعه الشرسة، فبعد أن كان قريبا من الانضمام إلى منتخب إسبانيا، فإن دل بوسكي قد لا يرحب بلاعب يؤثر سلبا على غرف الملابس وذلك بعد اشتباكه مع مدافعي المنتخب راموس واربيلوا