نتفلكس تصل للسعودية و190 دولة
الخميس، ٧ يناير ٢٠١٦أعلنت مجموعة «نتفلكس» الرائدة في مجال البث التدفقي عن توسيع خدمتها لتشمل 130 بلدا إضافيا فيرتفع عدد البلدان التي تتعاون معها إلى 190 بلدا، من روسيا إلى الهند مرورا بالسعودية، لكن من دون الصين.
وقال المدير التنفيذي للمجموعة ريد هايستينغز الذي شارك في تأسيسها خلال تقديم عرض في الملتقى السنوي للالكترونيات المخصص للعموم (سي اي اس) في لاس فيجاس «تشهدون اليوم على تشكل شبكة عالمية جديدة للتلفزيون عبر الانترنت».
وتسمح شبكة «نتفلكس»، في مقابل اشتراكات شهرية لا تتخطى قيمتها البضعة دولارات، بالنفاذ إلى سلسلة واسعة من الأفلام والمسلسلات يمكن للمستخدم أن يشاهدها متى يحلو له في حال توفر الانترنت، وتضم الشبكة 70 مليون مستخدم.
وقال هايستينغز «بمساعدة الانترنت، نسمح للمستهلك بمشاهدة المحتويات أينما ومتى يحلو له وبواسطة أي ركيزة الكترونية».
وباتت «نتفلكس» متوفرة بالعربية والكورية والصينية، فضلا عن اللغات الـ17 المعتمدة سابقا.
وكانت «نتفلكس» في بداياتها خدمة لتأجير أقراص الفيديو الرقمية عبر البريد قبل خوضها مجال البث التدفقي في 2007، وهي سرعان ما وسعت نشاطاتها خارج الولايات المتحدة، بداية في كندا ثم أمريكا اللاتينية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان، وهي كانت متوفرة في 60 بلدا قبل خوضها هذه البلدان الجديدة.
وكثفت الشركة جهودها خلال السنوات الأخيرة لإنتاج محتويات أصلية لقيت نجاحا كبيرا، أبرزها مسلسلا «هاوس أوف كاردز» و»أورانج إذ ذي نيو بلاك».