الإهمال يحاصر مقبرتي منيزلة الأحساء وشوارعها

عشرات السنين مضت على أول سور شهدته مقبرتا بلدة المنيزلة - شرق الأحساء، ومع التقادم أصبحت تلك الأسوار لا تعني شيئا سوى أنها هبطت كثيرا على ارتفاعها القديم بعد تحسين حالة الشوارع حولها، حتى بات بإمكان أي طفل أن يقفز إلى المقبرة بسهولة، فضلا عن دخول الكلاب الضالة إلى هناك، وتجمع النفايات المتطايرة داخل المقبرتين.
في هذا السياق، قال المواطن صالح المهيني لـ»مكة» إنه قبل فترة تم تسوير جزء من المقبرة الجنوبية والشمالية، لكن بقية الأضلاع لم تسور، وأصبح الشكل العام غير مقبول وكأنهما بلا سور، مضيفا أنه مضى على التسوير أكثر من عامين، وكان الأهالي يأملون التسوير بدون هذا التأخير، ورغم مطالبتنا لبلدية الجفر إلا أن الوعود ما زالت في قائمة الانتظار.
وأضاف المهيني أن ثمة خدمات مفقودة في البلدة، ومنها إكمال سفلتة الشوارع الداخلية أو رصفها، فالمقاول المتعهد بدأ بصيانة الشوارع الرئيسة وتوقف منذ فترة طويلة، بعد كشط طبقة الاسفلت والمعدات مركونة في أحد الشوارع بالبلدة، بدعوى أنه لم يتسلم بقية المبلغ حسب ما اتفق عليه في عقد المشروع، والحال أن الأهالي يعانون من الأتربة، والطين في موسم الأمطار، إضافة إلى نقص براميل القمامة.
أما أحمد السعيد فيؤكد أن هناك مشكلة قديمة لم تحل وتشكل معضلة أمام الأهالي، وهي ترك مبنى سوق تابع للبلدية مهجورا منذ 15 عاما، ولم يؤجر بالكامل حتى أصبح ملاذا للهو الصغار وضعاف النفوس مما يشكل خطرا على الجميع، وطالب الأهالي عدة مرات باتخاذ ما يلزم حياله ولم يتم أي شيء من ذلك، وما نتمناه من الأمانة التي عرفت بتعاونها معنا أن تبادر بسرعة الالتفات للمبنى حماية لأطفالنا وشبابنا.
«مكة» تواصلت مع أمانة الأحساء ناقلة إليها ملاحظات الأهالي، حيث أوضح المتحدث الرسمي للأمانة خالد بووشل أن مشاريع تسوير المقابر في المحافظة متواصلة وحسب الأولوية والميزانيات المرصودة لها، وكذلك تطوير وسفلتة شوارع البلدات عامة مستمران، وإن كان هناك تأخير من المقاولين يتم التنبيه عليهم، وتذليل العقبات أمامهم.