القشة التي قصمت ظهر إيران

يبدو أن عام 2016 يعتبر عام غصص يتجرعها النظام الإيراني نتيجة أعماله العبثية اللامسؤولة في المنطقة العربية، لقد جن جنون ملالي إيران وهم يبصرون مشروعهم العبثي ينكفئ أمام حزم القيادة السعودية التي أخذت على عاتقها التصدي للمشروع الإيراني الذي عاش وهم الخرافة الفارسية الحاقدة والتي تغلف نفسها بالصبغة الدينية لاصطياد قلوب السذج من الأفراد والمجتمعات.
ففي الوقت الذي تعيش فيه إيران تأزما داخليا يعيش فيه المواطن الإيراني ذلا معيشيا ووضعا اقتصاديا سيئا، ناهيك بالهزيمة القاسية التي يعيشها مشروعها الإفسادي في اليمن بنيران عاصفة الحزم المباركة.
وكذلك انكفاء مشروعها الحزبي في لبنان، وتورطها في المستنقع السوري، فكانلا بد لها أن تحاول جاهدة للبحث عن شماعة تعلق بها هزائمها المتتابعة فاتخذت السياسة الإيرانية من إعدام نمر النمر شماعة تعلق عليها فشلها السياسي وتحاول بها إشعال فتنة طائفية في المنطقة، فأصبحت بفضل من الله تعالى ثم بحكمة قادتنا حفظهم الله قشة قصمت ظهر السياسة العبثية الإيرانية في المنطقة.
إن هوس الإمبراطورية الفارسية المزعومة والتي تريد بناء مجدها على أشلاء ودماء الشعوب لم تع بعد أنها تعيش زمن عزم وحزم بقيادة سلمان العزة والكرامة.
فهل تدرك إيران أن يديها أوكتا بأعمالها العبثية وأن فاها نفخ بتصريحاتها وتحريضاتها الحاقدة، وأنها اختارت الطريق الوعر مع السياسة السعودية؟ وهل ستدرك الثقل الديني والسياسي والاجتماعي الذي تشغله بلادي في العالم أجمع؟