الكويت تحتج ضد الاعتداء وبرلين تعده إخفاقا إيرانيا جديدا
الثلاثاء، ٥ يناير ٢٠١٦توالت أمس إدانات واستنكار العديد من دول العالم للجريمة الإيرانية بالاعتداء على مقري السفارة السعودية بطهران، وقنصليتها بمشهد.
فقد استدعت الخارجية الكويتية أمس سفير إيران لدى الكويت وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الاعتداءات، التي تمثل انتهاكا للمواثيق والأعراف الدولية.
وأوضح نائب وزير الخارجية خالد سليمان الجارالله أمس أن المذكرة أكدت شجب الكويت لهذه الاعتداءات وضرورة احترام إيران التزاماتها الدولية تجاه البعثات الدبلوماسية الدبلوماسية.
وبين أن المذكرة تضمنت كذلك التأكيد على مسؤولية إيران في حماية تلك البعثات بصورة كاملة، مشيرا إلى أن حماية البعثات هو مبدأ يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة ويسهم في تعزيز مساعي بناء الثقة بين الدول.
وأكد الجارالله وقوف الكويت بجانب السعودية وتأييدها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
واستدعت الخارجية الكويتية أمس أيضا سفيرها لدى إيران.
وعد مصدر مسؤول بالوزارة ما تعرضت له سفارة المملكة وقنصليتها خرقا صارخا للأعراف والاتفاقات الدولية.
وفي السياق، أكدت تركيا أمس أن الاعتداءات على مبنى سفارة السعودية بطهران وقنصليتها في مشهد أمرا غير مقبول.
وشددت وزارة الخارجية التركية على ضرورة حماية البلد المضيف لهذه البعثات وفقا لاتفاقية فيينا التي تنص على حصانة مقار البعثات الدبلوماسية وصيانة أمنها.
وفي برلين، انتقدت الخارجية الألمانية أمس مهاجمة السفارة السعودية بطهران والقنصلية بمشهد، عادة ذلك "إخفاقا جديدا" من قبل إيران على صعيد حماية الممثليات الدبلوماسية.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتين شيفر في مؤتمر صحفي عن قلق حكومة برلين من مهاجمة السفارة السعودية في طهران، مؤكدا أنها "مخالفة للقوانين الدولية".
كما أدانت ماليزيا الاعتداءات الإيرانية، وطالبت طهران بضرورة حماية البعثات الدبلوماسية.
ودعا وزير الخارجية الماليزي أنيفة أمان في بيان أمس السلطات الإيرانية باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية مباني السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في بلادها.
كما طالب السلطات الإيرانية باتخاذ إجراءاتها القانونية للقبض على العقل المدبر وراء تلك الاعتداءات.
أما الصومال فأكدت إدانتها واستنكارها للهجوم الإيراني.
وقالت في بيان لوزارة للخارجية "إن الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا ومرفوضا للمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية ولاتفاقية فيينا لـ1961".
وأضاف البيان "كما تؤكد الصومال دعمها التام للسعودية فيما تتخذه من إجراءات رادعة وحاسمة لمواجهة الإرهاب والتطرف، وتعلن تضامنها مع المملكة وما تتخذه من إجراءات لتعزيز الأمن والاستقرار داخل بلدها والمنطقة".