4 نساء يقدن إدارات التعاون الإسلامي
الثلاثاء، ٥ يناير ٢٠١٦
أسندت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لأربع سيدات مواقع قيادية بمقر المنظمة بجدة للمرة الأولى في تاريخ المنظمة التي ناهز عمرها الـ47 عاما منذ تأسيسها عام 1969، وثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، إذ تضم في عضويتها 57 دولة.
والسيدات الأربع من كل من موريتانيا، والسعودية، والجزائر، واليمن، والإدارات هي: الشؤون الثقافية والاجتماعية، والإعلام، والمرأة والأسرة، والشؤون السياسية، ويبلغ عدد النساء العاملات في مقر الأمانة للمنظمة فقط 12 موظفة.
- وقد تولت الموريتانية مهلة طالبنا منذ عام 2015 موقع المديرة العامة للشؤون الثقافية والاجتماعية وشؤون الأسرة، وهي خبيرة موريتانية في الحكامة العمومية ومهتمة بشؤون المجتمع المدني وبالارتقاء بمستوى الأفراد والمجموعات وتنمية قدراتهم، شغلت منصب وزيرة الثقافة في بلادها بين عامي 2005 و2007.
- وتتولى إدارة الإعلام السعودية مها عقيل، وهي أول سيدة تعين في الأمانة العامة للمنظمة كموظف محترف أوتخصصي، وهي صحافية كانت تعمل في مجال الصحافة الإنجليزية، قبل انتقالها للعمل في المنظمة عام 2006، وهي رئيس تحرير مجلة المنظمة، وتؤكد عقيل أن إدارة الإعلام تعمل على تفعيل وتطوير العمل الإسلامي المشترك بين الدول الأعضاء عبر تنشيط الشراكات وتبادل الخبرات وتحفيز الأعمال والبرامج والإنتاج المشترك في سبيل تعزيز التعارف بين الثقافات والشعوب.
- أما الجزائرية الدكتورة فضيلة قرين والتي انضمت إلى فريق العمل في الأمانة العامة للمنظمة عام 2014، فتتولى موقع مديرة قسم الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة، وهي تعمل على وضع استراتيجيات قصيرة وطويلة المدى، منها: للنهوض بالمرأة في العالم الإسلامي، ولرفاه الطفولة، ولبناء قدرات الشباب، وللحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج، والرفاه والأمن الاجتماعي لفئات المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقول: من بين الأهداف التي أسعى لتحقيقها المساهمة في النهوض بدور المنظمة في مجال الأسرة والشؤون الاجتماعية وزرع ثقافة الجودة والتخطيط.
- وتتولى اليمنية السفيرة نورية الحمامي التي انضمت للمنظمة عام 2015، منصب مديرة في إدارة الشؤون الإنسانية ومسؤولة عن المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي، وقد سبق لها أن مثلت وزير خارجية بلادها في أربعة اجتماعات وزارية خاصة بمنظمة التعاون وهي أول سيدة يمنية تعمل في السلك الدبلوماسي اليمني.
تقول الحمامي إنها تسعى لتقوية التوجه الإيجابي الجديد للمنظمة في مشاركة المرأة في تقلد المناصب القيادية وخاصة في القضايا غير التقليدية، وأحلم أن أجد نفسي كغيري من سيدات دول المنظمة متميزات أكثر ومبدعات في القضايا السياسية والإعلامية وغيرها.