هل ستختم السعودية على جوازات الحجاج الإيرانيين؟
الاثنين، ٤ يناير ٢٠١٦على الرغم من أحداث الشغب والإرهاب التي تسبب بها الحجاج الإيرانيون عام 1987م، مدفوعين بتحريض الحرس الثوري الإيراني إلا أن السعودية لم تحمل الحجاج والمعتمرين الإيرانيين وزر حكومتهم، ولم ينقطعوا عن بيت الله الحرام، غير أن هناك سيناريوهين مطروحين أمام الحجاج الإيرانيين بعد قطع العلاقات وعودة البعثات الدبلوماسية إلى دولتهم، إما التعامل مع جوازات الحجاج أسوة بالجوازات السورية والليبية، أو التعامل معها أسوة بجوازات فلسطينيي الـ48.
دولة راعية
واستبعد عضو لجنة الحج والإسكان والخدمات بمجلس الشورى الدكتور ثامر القيناوي أن يتغير وضعهم من الجانب السعودي، لكن قد يتغير وضعهم من الجانب الإيراني أو يحصل لهم مضايقات، مشيرا إلى أن الأعراف الدبلوماسية تقتضي أن تكون هناك دولة راعية لرعايا الدولة التي انقطعت معها العلاقات، وهذا متوقع أن يحدث لوصول الحجاج الإيرانيين، فالسعودية قلب العالم الإسلامي ولم تسيء يوما لأحد من ضيوف الرحمن.
نصف مليون معتمر و65 ألف حاج
من جانبه قال عضو اللجنة الوطنية للحج والعمرة عبدالله عمر قاضي إنه من غير المتوقع انقطاع المعتمرين قياسا بعدم انقطاع الحجاج السوريين عن بيت الله الحرام على الرغم من موقف السعودية من النظام السوري، وقال «السعودية تحافظ على سيادتها ولديها القدرة على إيجاد طرق بديلة، وقد يصبح التأشير للمعتمرين الإيرانيين عن طريق دولة أخرى كما هو معمول به في العراق قبل افتتاح السفارة السعودية فيها، وكذلك في ليبيا وفلسطين.
وذكر قاضي أن عدد المعتمرين الإيرانيين بلغ في الموسم الأخير نصف مليون معتمر.
في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس مؤسسة إيران المسؤولة عن الحجاج الإيرانيين الدكتور طلال قطب أنه من السابق لأوانه توقع مصير الحجاج الإيرانيين الذين بلغ عددهم في الموسم الأخير 65.000 حاج وحاجة.
وزر أخرى
وقال عضو لجنة الحج والإسكان والخدمات الدكتور جبران القحطاني إن السعودية في أوقات سابقة تعرضت فيها للاستفزازات الإيرانية المتتالية غير أنها لم تخلط بين الحجاج والحكومة، فقد تم التعامل مع الحجاج الإيرانيين على أنهم ضيوف كأي حجاج من دولة أخرى، ولم تحملهم السعودية وزر حكومتهم، وأضاف القحطاني أن حكومة إيران يقبع في سجونها نصف مليون إيراني وهذا كاف لمعرفة حجم ظلم هذه الحكومة.
سيناريوهان مطروحان أمام حجاج إيران:
- 1 - أسوة بالجوازات الليبية والسورية: الختم على الجواز الإيراني من قبل سفارة السعودية في دولة أخرى.
- 2 - أسوة بالجوازات الإسرائيلية لفلسطينيي الـ48: الختم على وثيقة رسمية ممنوحة من دولة راعية إلى حين عودة الحاج واستعادة جواز سفره.