ارتفاع ضحايا انعدام الأكسجين في تعز إلى 17

ارتفع عدد ضحايا انعدام الأكسجين في تعز إلى 17 شخصا بينهم ثلاثة أطفال رضع نتيجة الحصار الذي يفرضه المتمردون الحوثيون على المدينة منذ أشهر.
وأكدت الناشطة الحقوقية شذى الحرازي، أنه من العار على البشرية أن الناس تموت في محافظة تعز مع حلول 2016 لأنها لا تجد ما يكفي من الأكسجين داخل المشافي.
وكانت انطلقت حملة الكترونية لناشطين يمنيين،، مساء أمس الأول، للمطالبة بفك الحصار عن المدينة، وبحسب القائمين عليها تأتي بعد دخول الحصار المفروض على المدينة شهره التاسع مع بداية 2016.
وتهدف الحملة لإظهار الوضع الإنساني وحجم الكارثة التي تتعرض لها تعز وأبناؤها جراء الحصار المفروض عليها وخلق حراك مجتمعي من شأنه الضغط على القوى الإقليمية والدولية وكذا المنظمات الإنسانية لأداء واجبها الإنساني.
وانطلقت الحملة تحت هاشتاق «#ارفعوا_الحصار_على_تعز» في كافة مواقع التواصل الاجتماعي بعدة لغات، وقد لاقت تفاعلا كبيرا في أوساط الناشطين اليمنيين، والخليجيين وعدد من الكتاب العرب.
وتصدرت وسوم الحملة التي دشنها الناشطون بعدة لغات منها: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والصينية والروسية والتركية والإيرانية، قائمة الترند العالمية في موقع تويتر.
وفي السياق، أكد مصدر ميداني بمحافظة تعز أن قوات الجيش والمقاومة خاضت معارك ضارية مع الحوثيين على المدخل الشرقي لجبل الشقب، وفي المدخل الجنوبي الشرقي لحصن المخعف، وأجبرت المقاومة المتمردين على التراجع حتى منطقة حبور جنوب شرق جبل الشقب، وفي محافظة الضالع جنوب اليمن دارت معارك عنيفة مع المتمردين في جبهة حمك، حيث قصفت مدفعية مواقع الانقلابيين ودمرت طقما وأسلحة بنقيل الخشبة.
وذكرت مصادر في المقاومة لــ«مكة» أنهم ألقوا القبض على سبعة من المتمردين الحوثيين بينهم قيادي ميداني.