انتقادات لقصور السلامة في مشاريع تطوير مكة

وعدوا في حديثهم إلى»مكة « أن انعقاد ورشة العمل جاء متأخرا، مشيرين إلى أنه كان من الأجدى على الهيئة تنظيمها فور ترسية تنفيذ المشاريع، مع ضرورة سن الأنظمة والقوانين وتطبيق العقوبات الصارمة على المخالفين، والتأكيد على المقاولين بذلك قبل بدئهم في التنفيذ
وانتقدوا العشوائية في التنفيذ، وضعف وسائل الأمن والسلامة في بعض المشاريع وغيابها التام عن مشاريع أخرى، مؤكدين أهمية هذا الجانب في تنفيذ المشاريع الإنشائية، إلا أنهم لم يخفوا قلقهم من جوانب القصور، خاصة وأنها متعلقة بسلامة الأرواح، وخاصة العمال قبل الزوار وعابري السبيل
وطالب المواطن منيف العتيبي بضرورة إرفاق اشتراطات الأمن والسلامة في كراسة ترسية المشاريع، مع التشديد عليها تحديدا، معلقا بأن تنظيم ورشة العمل متأخرا خير من عدمه، وتمنى أن يصاحب فعاليتها التوعوية رصد لأمثلة في جوانب القصور وعرضها على المقاولين، مع الإعلان عن عقوبات مغلظة تنتظر المخالفين
أما الزائر عبده محمد فيشير إلى أن العشوائية واضحة في تنفيذ الشركات لأعمالها خصوصا المحيطة بالمسجد الحرام، وهو ما يترتب عليه مشقة وربما مخاطر تطال المارة في ظل بعد مواقف السيارات، في حين تحيط بالموقع مخلفات المشاريع بشكل واضح، وهو ما يعرض سلامة الزوار للخطر
فني السلامة بإحدى الشركات الوطنية محمد زايد، تناول الأمر من زوايا مختلفة، مؤكدا أن اللوم الأكبر يقع على الشركات، كما أن تغيير خطط التنفيذ والتصاميم أحياناً يسهم بشكل مباشر في ضعف جوانب الأمن والسلامة، بالإضافة إلى غياب الوعي بهذا الجانب، مقترحاً على الجهات المنفذة وهي من كبريات الشركات، العمل على توظيف أفراد راجلين لتوعية زوار بيت الله الحرام في تلك المواقع، وهي تجربة نفذها أفراد متطوعون بنجاح باهر بوقت سابق
بدوره ،أوضح مهندس الهيئة العليا لتطوير مكة والمشاعر المقدسة، خالد فدا لـ»مكة» أن الورشة تعقد اليوم لأول مرة في مكة المكرمة بشأن تأمين وسائل السلامة في المشاريع الحيوية ضد المخاطر سواء العاملين فيها أو المجاورين لها
وأضاف فدا أن الورشة ستشهد مشاركة كافة القطاعات المعنية ومقاولي المشاريع المسند إليهم مهام ومسؤوليات التنفيذ
فيما تنظم اليوم الأربعاء الهيئة العليا لتطوير مكة والمشاعر المقدسة ورشة عمل عن وسائل الأمن والسلامة تعقد لأول مرة في العاصمة المقدسة، وتستهدف مقاولي مشاريعها الكبرى، عبر مواطنون عن استغرابهم لتوقيت الورشة مشيرين إلى أنها تأخرت كثيرا في ظل غياب وسائل السلامة عن كثير من مشاريعها بحسب تعبيرهم