المعارضة السورية تجتمع بإسطنبول لتقييم مفاوضات جنيف
الأربعاء، ١٩ فبراير ٢٠١٤
عقدت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري اجتماعا أمس في إسطنبول لتقييم مفاوضات جنيف الأخيرة، وأهمية استمرار المعارضة في هذه المفاوضات، إذا تمت الدعوة لها من جديد
وقال الأمين العام للائتلاف بدر جاموس إن الاجتماع كان مهما في أجندة عمله ومناقشاته التي تمحورت حول تقييم لمفاوضات جنيف، ومعرفة نقاط القوة والضعف وتطوير آليات العمل في هذا الاتجاه، ولاسيما المستجدات والمواقف الدولية التي أعقبته وركزت جميعها على أن النظام السوري هو من عطل مفاوضات جنيف، وتأكد العالم أجمع من جديد أن هذا النظام لا حل سياسيا لديه، والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لديهما قناعة بذلك”
وذكر أن “الائتلاف سيدرس كل الخيارات المتاحة بما في ذلك تقوية الخيارات الميدانية في الداخل السوري، والتحركات السياسية والدبلوماسية والتظاهر السلمي في العالم أجمع عبر جالياتنا السورية”
وأوضح أن “وفد المعارضة السورية في جنيف كان قويا ومتماسكا وقدم مبادئ أساسية سياسية لسوريا الجديدة، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات والنظام رفض أي مقترح لحقن الدماء”
إلى ذلك أعلن الائتلاف أن النظام لا يزال يعتقل نحو 200 طفل ممن خرجوا من تحت حصاره في حمص القديمة بذريعة الاستجواب
ونقل في بيان أمس عن نائب قائد فريق الأمم المتحدة في حمص ماثيو هولينجورث أن النظام يحتجز عشرات الرجال والأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و55 عاما في مدرسة في حمص وأن مسؤولين من الأمم المتحدة موجودون في المدرسة أيضا
وطالب الائتلاف “الأمم المتحدة بالقيام بكل ما هو ممكن لضمان سلامة المعتقلين وإجبار النظام على إطلاق سراحهم بشكل مباشر خاصة بعد أن تبين للعالم عن طريق التقارير والصور التي سربت الشهر الفائت أن النظام يقوم بعمليات تعذيب وإعدامات ميدانية على نطاق واسع وبشكل ممنهج ضد سجناء الرأي والمعتقلين الذين رفضوا الظلم والاستبداد”