أمريكا تستدعي الحرس الوطني لمواجهة الفيضانات
السبت، ٢ يناير ٢٠١٦
عززت السلطات الأمريكية إمكانات الإغاثة أمس الأول في ولايات وسط الغرب التي تضربها فيضانات خطيرة جعلت منسوب المياه يشكل تهديدا في بعض المناطق رغم تراجعه في مناطق أخرى.
وتلقى الحرس الوطني أوامر بالتدخل لمساعدة مئات الأشخاص الذين طلب منهم إخلاء المنطقة بسبب الفيضانات.
وكتب حاكم ولاية إيلينوي بروس رونر على حسابه على موقع تويتر «أمرت بتعبئة كثيفة لعناصر الحرس الوطني في إيلينوي للمساهمة في الجهود الهادفة إلى إنقاذ الأرواح والحد من تداعيات الفيضانات».
ونقلت وسائل الإعلام المحلية أن منسوب المياه تراجع في أماكن عدة في ميزوري وإيلينوي، الولايتين المتجاورتين، حيث سجل مقتل أكثر من عشرين شخصا في أسبوع.
وأضاف المصدر نفسه أن هذا التراجع أتاح إعادة فتح بعض الطرق، لافتا إلى أن خطر الفيضان بات يتجه جنوبا إلى حوض الميسيسيبي الكبير.
من جهتها، ذكرت شبكة «سي ان ان» أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 23 قتيلا بينهم 15 في ميزوري وثمانية في إيلينوي.
لكن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع مع فقدان فتيين في إيلينوي، حسب سي ان ان، وأحد هذين المفقودين فتاة تدعى ديليا آن ستيسي (18 عاما) جرى آخر اتصال معها الاثنين الماضي عندما وجهت رسالة نصية إلى والديها تطلب منهما إغاثتها، كما قالت الشرطة في بيان على موقع فيس بوك.
وأضافت أن «كل محاولات الاتصال مع الفتاة هاتفيا التي تلت تلك الرسالة باءت بالفشل وكذلك الوسائل المتوفرة لتحديد مكانها».
وكانت الفيضانات بدأت نهاية الأسبوع الماضي جراء أمطار غزيرة تجاوز منسوبها 25 سنتيمترا في بعض مناطق ميزوري، وأعلنت حالة الطوارئ الأحد مما سمح بتحريك وسائل تدخل كبيرة.