عيدة: عشنا فقد أحمد قبل استشهاده

طيلة 12 عاما، ما زالت أرملة شهيد الواجب وكيل رقيب أحمد مبارك الشمري تلتزم بوصيته تجاه ابنيه، والمتمثلة في الاهتمام بمستقبلهما التعليمي، حيث تمارس بالإضافة إلى أمومتها دور الأب والمعلم أيضا.
وتقول المواطنة عيدة الشمري لـ»مكة»: اعتاد على توديعنا في كل يوم يخرج فيه إلى عمله وكأنه لن يرانا بعدها، وكنا نعيش لحظات فقده مرات عديدة قبل استشهاده، مشيرة إلى أن حجم الألم الذي لحق بها وابنيها سببه فئة ضالة أوجعوا غيرها ممن فقدوا أبناءهم وأزواجهم وأشقاءهم والوطن بأكمله.
وذكرت أن ابنها الأكبر بالصف الثالث ثانوي، يعتزم السير على خطى والده كونه يرغب في الالتحاق بالسلك العسكري، وتضيف «ستة أفراد من إخوتي وإخوة زوجي الشهيد جميعهم رجال أمن، وهو ما حفز ابني بشكل أكبر للحاق بهم من أجل حماية الدين والوطن».
وإثر تبادل إطلاق نار مع مجموعة من الإرهابيين بحي إشبيليا في الرياض عام 2003 استشهد وكيل رقيب أحمد الشمري، واستشهد معه رجلا أمن.