ولكم في القصاص حياة

أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا حول تنفيذ حد الحرابة والقتل تعزيرا بحق 47 إرهابيا منهم 45 سعوديا وتشادي ومصري، وذلك لاعتناقهم المنهج التكفيري المشتمل على عقائد الخوارج المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، واستهداف مقرّات الأجهزة الأمنية والعسكرية، إضافة إلى سعيهم لضرب الاقتصاد الوطني والإضرار بمكانة السعودية وعلاقاتها ومصالحها مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأوضحت الداخلية أن التحقيق مع الجناة أسفر عن توجيه الاتهام لهم بارتكابهم لتلك الجرائم وإدانتهم بالمسؤولية عنها، مشيرة إلى أنه صدرت بحقهم صكوك شرعية من القضاء تتضمن ثبوت ما نسب إليهم شرعا، والحكم بإقامة حد الحرابة بقتل أربعة منهم، والقتل تعزيرا لبقية المتهمين.
وأشارت إلى أنه صدقت الأحكام من محكمة الاستئناف المختصة ومن المحكمة العليا وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه بحق الجناة المذكورين، ونفذ ما تقرر شرعا بحقهم أمس في الرياض ومكة والمدينة والشرقية والقصيم وحائل والحدود الشمالية وعسير والجوف ونجران والباحة وتبوك.
وأضافت الداخلية أن إعلان ذلك يؤكد أن السعودية التي اتخذت من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منذ قيامها دستورا ومنهاجا لها لن تتوانى عن ردع كل من يهدد أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على ترابها، أو يعطل الحياة العامة، أو يعوق إحدى السلطات عن أداء واجباتها المنوطة بها في حفظ أمن المجتمع ومصالحه، أو يؤلب خفية أو علنا على الفتنة والمنازعة، ومواقعة أعمال الإرهاب، أو يدعو إلى إحداث الفرقة وتمزيق وحدة المجتمع، وتهديد السلم الاجتماعي فيه، أو الإخلال بأمنه ونظامه العام.
وأفادت أنها ماضية بكل عزم وحزم في المحافظة على استتباب الأمن واستقراره وتحقيق العدالة بتنفيذ أحكام الشرع المطهّر في كل من يتعدى حدود اللّه وعلى أنفس الأبرياء المعصومة، وأموالهم، وأعراضهم، كما تحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على ارتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.