حوادث الباحة وغياب الرقابة
الأربعاء، ١٩ فبراير ٢٠١٤مع انتشار حوادث الدهس خاصة وكافة أنواع الحوادث الأخرى عامة بالباحة وسائر محافظاتها وقراها، ومع انتشار الفوضى المسكوت عنها لقائدي السيارات والمركبات بمختلف الأعمار من سن الطفولة التي اعتدنا عليها في شوارع المنطقة وحتى سن الشيخوخة، أقول: مع هذا وذاك من تلك السيناريوهات التي نعانيها يوميا لم نجد هناك مزيدا من الجوانب التوعوية أو الرقابية الصارمةK بينما وجدنا مزيدا من حوادث القتل والمخالفات العلنية دون رقيب. أعلم أنني كتبت عشرات المقالات فقط في الجانب المروري في كافة صحفنا الورقية والالكترونية، وما زلت أحتفظ بها ولكن لن أتوقف طالما أن هناك أرواحا تزهق مقابل المتطفلين والعابثين بالأنظمة المرورية مع تهاون بعض الأجهزة حيال ذلك من حيث حاجة منطقة الباحة للتطبيق الفعلي لنظام السرعة وليس للأمور الأخرى التي ركز عليها المرور في هيكلة السيارة تاركا أخطر تلك المصاعب المحققة للموت وهي السرعة. والغريب أن نرى في شوارعنا ماراثونا مفتوحا من هؤلاء العابثين دون رادع قوي يحد من تلك المهالك الواضحة. خلاصة الأمر وخير الكلام ما قل ودل: هل من تنظيم وإعداد لمنهجية جادة تقف في وجه من يعبث بأنظمة المرور أم سنستمر في ذلك السباق المثير والرالي الخطير ونلتزم الصمت؟