معارك تطهير في الرمادي وإنزال يستهدف الدواعش بالحويجة

تخوض القوات الأمنية العراقية مواجهات ضارية ضد عناصر تنظيم داعش في الرمادي وسط خسائر كبيرة في الطرفين.
وقال العميد خالد علي من قيادة عمليات الأنبار إن "القوات العراقية تمكنت من دخول مناطق جديدة شمال الرمادي وهي البوعلوان والثيلة وشارع 17 بعد طرد عناصر التنظيم منها وقتل البعض منهم، فضلا عن إخلاء العديد من العائلات كانت محتجزة".
وأضاف أن "هذه المواجهات أسفرت عن خسائر في صفوف القوات العراقية ومتطوعي عشائر الأنبار، كما تم العثور على جثث الإرهابيين في الشوارع والمنازل".
وكانت القوات العراقية بدأت خطتها الثانية بتحرير بقية المناطق السكنية الخميس الماضي والانطلاق بعملية عسكرية لتضييق الخناق على وجود عناصر داعش في ضواحي المدينة الشرقية في الصوفية والسجارية والمضيق.
وقال العميد خالد "واجهت قواتنا ومتطوعو الأنبار عقبات بتلغيم البنايات والمنازل والطرقات وحتى أعمدة الكهرباء، وهذا يتطلب أولا جهدا هندسيا لإبطال الألغام ودون وقوع خسائر بشرية ومن ثم البدء بالانطلاق".
وتواجه القوات العراقية أكبر عملية إخلاء للعائلات في الأحياء الجديدة المحررة بالرمادي التي ما تزال شوارعها ملغمة وتحصد أرواح المدنيين.
وكانت عائلات كثيرة وقعت ضحية جراء انفجار الألغام خلال محاولتها الهروب إلى خارج المدينة.
ويتوقع ضباط عسكريون أن تستغرق العملية أسبوعا من الآن بشرط تدخل الطيران الحربي الدولي.
في غضون ذلك قامت قوات مشتركة أمريكية خاصة وعراقية وكردية بعملية إنزال استهدفت مواقع ومقرات لداعش غرب كركوك منتصف ليل أمس الأول.
وأفاد مصدر أمني أن "القوة المشتركة قامت بعملية إنزال على أهداف ومواقع لداعش في مركز قضاء الحويجة وناحية الزاب وقريتي الخان وشريعة".
وأوضح المصدر أن "العملية استهدفت أربعة مواقع للتنظيم وهي مقر الشرطة الإسلامية داخل قضاء الحويجة في مقر مديرية شرطة الحويجة، ومبنى روضة الحويجة قرب إعدادية الحويجة، ومقر الاتصالات في منزل سليمان علي فرج الجبوري، ومقر الأمنية في قرية شريعة التابعة إلى ناحية الزاب 65".
إلى ذلك أفاد تقرير أمس في صحيفة "الاندبندنت" بأن جنودا بريطانيين قاتلوا خلال الحرب في العراق قد يتعرضون للملاحقة بتهمة القتل، وأعلن مارك ورفيك رئيس الهيئة المكلفة التحقيق في هذه المعلومات "إيراك هيستوريك اليجيشنز تيم".
وقال ورفيك في مقابلة مع الصحيفة "نجري تحقيقا حول ادعاءات خطيرة في إطار ومنها ادعاءات بالقتل، وتتوافر في شأنها كما أعتقد أدلة قاطعة يتعين نقلها إلى السلطة المختصة بالملاحقة وتوجيه التهمة إلى الجنود".

ملاحقات في بريطانيا:

  • • 120 ألف جندي بريطاني خدموا في العراق خلال حرب الخليج الثانية
  • • انسحب الجيش البريطاني في مايو 2011 بعد ثماني سنوات.
  • • 280 شخصا سقطوا في عمليات قتل غير شرعي بيد جنود بريطانيين
  • • أكثر الحالات إثارة حالة بهاء موسى بالبصرة الذي تعرض لعنف أفضى لوفاته.

"الوتيرة البطيئة جدا للسلطة المختصة بالملاحقة وتوجيه الاتهام لإجراء التحقيق في ادعاءات حول جرائم ارتكبها جنود بريطانيون ضد مدنيين عراقيين غير مقبولة أبدا".
كارلا فرستمن - مديرة منظمة ريدرس للدفاع عن حقوق الإنسان