المزبلة الفاضلة.. نص واحد على مسارح الوطن العربي
الجمعة، ١ يناير ٢٠١٦
لم يكن الكاتب المسرحي عباس حايك متوقعا أن يجوب نصه «المزبلة الفاضلة» الدول العربية، بعد أن فشل في 2003 أن ينقله من الورق لخشبة المسرح، إذ قرر آنذاك أن يشارك به في مسابقة المسرح للعروض القصيرة التي تقيمها فنون الدمام -بحسب ما أوضح-.
وأشار الحايك إلى أنه سلم النص للمخرج السعودي ماهر الغانم الذي تحمس له ونفذه في دورة المسابقة الثانية، ليحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وأفضل نص، وتبنت حينها الجمعية عرضه، وتم تغير اسمه إلى «خلف البرواز» ليتناسب مع متطلبات إدارة مهرجان الجنادرية في 2006، وللمشاركة به في فعاليات الأيام الثقافية السعودية بالقاهرة.
ويعد موقع مسرحيون للمسرحي العراقي قاسم مطرود منصة الانطلاق الأولى لنص الحايك خارج الحدود، ويقول الحايك عن العنوان: «ربما كان العنوان الذي اختاره صديقي الناقد أثير السادة هو المحرض لتنفيذه، والذي يلعب على التناقض اللفظي بين المزبلة كمكان للقذارة، وبين كونه مكانا فاضلا».
وأضاف «يحكي موضوع النص معاناة شريحة من الناس بينهم المثقف الفنان، الصحفي وغيرهم من حاله التهميش، ليجدوا المزبلة مكانا فاضلا يلم شتاتهم».
وقدم العرض في 10 دول عربية منها السعودية، غيّرت بعض الفرق عنوانه، وأخرى أبقت على «المزبلة الفاضلة».
المزبلة الفاضلة