نقص أطباء التخدير يوقف عمليات مستشفى الملك فيصل
الجمعة، ١ يناير ٢٠١٦شكا عدد من المرضى والمنومين في مستشفى الملك فيصل العام بالعاصمة المقدسة، من إيقاف العمليات لجميع الحالات، بسبب عدم توفر أطباء تخدير، وتخييرهم بين الانتظار أو المغادرة إلى مستشفيات أخرى، لإجراء العمليات، ماعدا الحالات الطارئة التي تستدعي تدخلا جراحيا فوريا.
وطالبوا بتدخل الشؤون الصحية بمكة المكرمة في حل إشكالية إيقاف العمليات بسبب عدم وجود أطباء تخدير، وتأمين أطباء وفنيين في الأقسام التي تشكو نقصا في الكادر الطبي.
وأكد مصدر في مستشفى الملك فيصل بالششة لـ»مكة»، أن هناك غيابا من قبل أطباء التخدير، الأمر الذي جعل العديد من العمليات، يتم تأجيلها ومعالجة الحالات الطارئة فقط، مضيفا أن هناك العديد من الشكاوى من قبل المواطنين، معبرين عن استيائهم بعدم مقدرة المستشفى على إكمال العلاج.
من جهته أكد مدير إدارة مستشفى الملك فيصل الدكتور نادر مطير، بأنه تم عقد لجنة برئاسة مدير الخدمات الطبية، وبعضوية رئيس قسم الجراحة والعمليات والعظام والتخدير بالمستشفى، وأوصت بأنه نظرا لعدم تجديد عقود بعض أخصائيي التخدير، لبلوغهم السن القانونية، فيتم التعامل مباشرة مع الحالات الطارئة في حينها، والاستمرار بعمل العمليات تحت تخدير موضعي، مع ضرورة جدولة الحالات الروتينية، والتي لا يؤثر على المريض انتظارها لحين موعدها، وذلك حسب معايير الجودة المعتمدة.
وأكدت إدارة الشؤون الصحية بأنه تم توجيه طبيبة تخدير للمستشفى، كما تم توجيه الجهات المعنية، بسرعة دعم المستشفى بأخصائيي تخدير حسب المتاح.