تميز مكة تجمع أمناء 55 جائزة محلية من أجل التكامل
الخميس، ٣١ ديسمبر ٢٠١٥
تعقد جائزة مكة للتميز الأربعاء المقبل ورشة عمل تجمع فيها 55 أمانة جائزة في السعودية، بتوجيه من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، حسب ما أوضح الأمين العام لجائزة مكة للتميز الدكتور هشام الفالح، وذلك بهدف تحقيق التكامل بين جميع الجوائز في الساحة المحلية، وتجنب التعارض في فروعها.
وأكد الفالح أن جائزة مكة بذلت جهدا لجمع الجوائز، لعدم وجود قاعدة توفر البيانات الخاصة بأماناتها، مضيفا بأن بعضها تعد عريقة، ولها سنوات عدة في ميدان التكريم، وبعضها جديدة في هذا المجال، وكلها مدعوة في الورشة لتبادل الخبرات.
ودعا الفالح كل جائزة للحضور، حتى وإن لم تصلها الدعوة سهوا، فهي مفتوحة للجميع، وأضاف «الجوائز التي لم تظهر لنا في البحث، من حقها التواصل معنا وطلب الالتحاق بالورشة».
وأضاف الفالح «كجهة مسؤولة سوف يكون من أهم أهداف الورشة تبادل التجربة، والخبرات، فجائزة مكة على سبيل المثال لها 8 سنوات».
جائزة مكة
وأجاب الفالح على التساؤل المطروح من البعض في الأوساط الثقافية عن تغيير مسمى الجائزة، قال «لا، لن يتغير مسماها، فاسم مكة تعطي حافزا أن نبذل كل الجهود والعطاء، لتقديم ما يليق بمسمى الجائزة العريق، فكيف لنا بتغيير الاسم».
الجهات الرسمية
أفاد الفالح أنه يتم كل عام تحديث الجهات المرشحة للجائزة، وتم اعتمادها لتغطي جميع نواحي منطقة مكة ومحافظاتها، لترشح ما تراه قويا ويليق باسم جائزة مكة، فخالد الفيصل دائما ما يقول بأن الهدف تنمية متوازية متوازنة».
وأوضح الفالح بأنه سيعقد اجتماع بعد 4 أسابيع من الحفل الختامي «الثلاثاء المقبل» وسيتم فيه تكريم الفائزين، لإعادة الترتيبات وتنظيم الأوراق وبدء العمل لنسخة الجائزة العام المقبل.
محاور الورشة
1 - آليات الترشيح للفوز بالجائزة
- بعضها يكون الترشيح بها الكترونيا، وأخرى لا يقبل ترشيح الشخص نفسه، بل عن طريق جهة معنية ورسمية بذات الاختصاص.
2 - آليات التمويل
- يرعى داعمون عددا من الجوائز، فيما تعتمد أخرى على الهبات، أو لا يكون لديها أي دعم.
3 - نوعية الجوائز
- جوائز مالية وعينية ودروع.
4 - كيف يمكن الاستفادة من الفائزين بعد الجائزة
- يجب أن تكون الجائزة نقطة البداية للفائز وليست النهاية، ولا بد من الإنتاج البحثي والعلمي.