اليحيى: ذهب ملكة ثاج دليل على عاصمة الجرهاء بالجبيل

أكد الدكتور عيد اليحيى أن اكتشاف القبر الملكي في ثاج الأثرية، ووجود كنوز من الذهب لطفلة ملكة ثاج في 2009، بالموقع الأثري غرب الجبيل بـ80 كلم، والذي يعود تاريخه إلى أكثر من 4 آلاف سنة قبل الميلاد، يدل على وجود مدينة الجرهاء هناك، وليس في واحة الأحساء، وتحديدا حول جبل القارة التاريخي.
وأثار رأيه الذي قدمه ضمن أمسيته الإعلامية بغرفة الأحساء التجارية أمس الأول آراء الحضور.
من جهته أبدى رئيس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف السعودية الدكتور عبداللطيف العفالق اعتراضه، مشيرا إلى أن وجود قبر الملكة في ثاج ليس دليلا قطعيا على وجود الجرهاء هناك وتحديدها بالجبيل، ويضيف «توصل بعض الباحثين إلى تحديد المدينة في الأحساء حول حوض جبل القارة، وهي تقع عند الركن الشمالي الغربي من الجبل، وما زالت بقايا آثارها تشاهد حتى الآن بالقرب من مغارة كبيرة، تعرف باسم العيد والمكان معروف إلى الآن باسم الكوارج».
الجهل التاريخيوفي ذات السياق تطرق اليحيى لتجربته في برنامج على خطى العرب الذي يقدمه في قناة العربية، مؤكدا أن أهميته انبثقت من أهمية الوقوف على تاريخنا الثقافي والأدبي والأثري الذي يحق لنا أن نفخر به.
وانتقد ما وصفه بعدم الشعور بالانتماء الوطني، واعتبره تخلفا في حد ذاته، موضحا «فعدم الانتماء يعني أننا نجهل تاريخنا الجيولوجي والإنثربولوجي، والبعد عن الانتمائية الوطنية نرى آثاره واضحة في تخريب الممتلكات العامة مثل الحدائق والشواطئ والبيئة بشكل عام، ولا بد من معرفة حتى تأتي السعادة بالوطنية، لأن المعلومات وحدها لا تكفي».