أخطأت توقعات الأرصاد فتنزه أهالي جدة

لم توفق الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تنبئها حول الأمطار الغزيرة التي شهدتها منطقة مكة المكرمة أمس، بعد أن تسببت في تعليق اختبارات طلاب وطالبات مدارس وجامعات محافظات جدة ورابغ وخليص والكامل أمس.
وفيما تحول تعليق الاختبارات في جدة إلى فرصة لتنزه المئات من العوائل في منطقة الكورنيش ومواقع أخرى، برر وكيل الرئيس العام للأرصاد الدكتور أيمن غلام لـ»مكة» عدم غزارة الأمطار على جدة بوجه عام بتركزها في مناطق معينة، وقال «لم تبلغ الحدة ذاتها في كل المناطق، كون السحب متفرقة ولا توجد سحابة تغطي المدينة بأكملها، وغالبا ما تأتي السحب متفرقة، وهذا يفسر قلة الأمطار في مناطق وغزارتها في أخرى».

مبالغة التوقعات

أحمد عبدالله ولي أمر طالبة بين أن توقعات الأرصاد كانت مبالغا فيها، وقال «تعليق الاختبارات كان فرصة لخروج ابنتي من ضغط الدراسة، واصطحاب العائلة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة».

تعديل الجداول

إلى ذلك أكد مدير الإعلام التربوي بتعليم جدة عبدالمجيد الغامدي جاهزية الإجراءات المترتبة على تعليق الاختبارات بالمحافظة أمس، مشيرا إلى عدم وجود أي ربكة تسبب فيها قرار التعليق.
وقال لـ»مكة»: بعض المناطق الجنوبية والشمالية بجدة شهدت هطول أمطار متوسطة، إلا أن جداول الاختبارات ستبقى كما هي، مع إدراج المواد ضمن أيام الجدول القائم للأسبوع الثاني من الاختبارات، والالتزام بضوابط بناء جدول الاختبارات، أو ترحيلها لليوم الذي يلي آخر أيام جدول الاختبارات الأساسي، مع ضرورة أخذ توقيع جميع الطلاب باستلام نسخة من جدول الاختبارات عقب التعديل وإشعار إدارة مكتب التعليم كتابيا بهذا الإجراء.

استعدادات الأمانة

من جهته أكد المتحدث الرسمي لأمانة جدة محمد البقمي نشر 240 صهريجا، و 100 كانسة آلية، و858 مضخة من مقاسات مختلفة حول الأنفاق والمواقع الحرجة، مضيفا أن فرق الأمانة انتشرت في المواقع الحرجة منذ أمس الأول على نطاق 14 بلدية فرعية، وباشرت أعمال سحب المياه أولا بأول لضمان حرية التنقل في المحاور والطرق الرئيسة، ولم ترصد حالات إغلاق للطرق بسبب تجمعات المياه حتى الآن.
وكانت جدة شهدت أمس أمطارا خفيفة وأجواء غائمة، اكتظت خلالها المتنزهات العامة والحدائق ومنطقة الكورنيش بالمتنزهين، رغم التحذيرات التي أطلقتها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والدفاع المدني بالبقاء في المنازل ما لم تكن هناك ضرورة، تجنبا للتعرض لمكروه.