أشجار الكرسيميس في ميادين عنيزة
الأربعاء، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥لفتت أشجار الزينة المضيئة في ميدان الساعة بمحافظة عنيزة، والتي تشابه شجرة عيد الميلاد، أو رأس السنة "الكريسيمس"، الزائرين للمنطقة، فيما أكدت بلدية المحافظة أن الأشجار المضيئة والموزعة على ميادين عنيزة، لا ترمز لأي مناسبة.
تفتقد الصفة الجمالية
وطالب المواطن محمد الصيفي باستبدال تلك الزينة بالأشجار الطبيعة لما تحمله من جمال، خاصة ما يتناسب مع طبيعة المنطقة.
وقال لـ"مكة": "لا أعلم ما هي الصفة الجمالية في الأشجار المضيئة، كي تجد مكانا في مياديننا العامة، غير أنها تعطي إضاءة ليلا، بينما تزداد بشاعة في النهار، على حساب أشجار طبيعية، تعطي منظرا خلابا ونضارة، تواكب الأرض المحيطة بها من مزروعات، وأزهار ومسطح عشب طبيعي".
لا جدوى منها
وزاد "عندما أجد نخلة جوز الهند بلاستيكية مضيئة بألوان متعددة، الأخضر، والفسفوري، والأحمر الفاقع، والأصفر، أجزم أن القائمين على التجميل والتحسين لتلك المدن والمحافظات، يفتقدون أدنى درجات الفكر وحسن الاختيار، وفن الربط بين المنطقة، وجمالياتها، وربما فكرة تلك الأشجار المضيئة، موجودة في مدن ومحافظات أخرى، وهذا ليس دليلا على جمالية شكلها أو جدواها".
التوازن البيئي
وأكد أنه لا مبرر لوجودها، خاصة أنها تفتقد الحس الجمالي، كما أن كثيرا من الزوار بات يربط بينها وبين عيد رأس السنة "الكريسميس"، لافتا إلى أن الأشجار الطبيعة والتي تعطي جمالا حقيقيا بعد تقليمها وتنسيقها بإشكال مختلفة وتحافظ على التوازن البيئي، أولى من تلك الزينة.
وأشار الصيفي إلى أن تلك الأشجار تصاحبها أسلاك كهرباء مكشوفة، أو أرضية تشكل خطرا على مرتادي الميادين والحدائق.
تزيين الميادين
من جهتها نفت بلدية محافظة عنيزة علاقة الأشجار بأي مناسبة، مبينة أن أشجار الزينة موجودة طوال العام، وليس لها علاقة بمناسبة معينة، إضافة إلى أنها موجودة منذ نحو عامين، والهدف منها تزيين بعض الميادين.