مطالب بتركيب كاميرات مراقبة في حدائق مكة

في حين شكا عدد من المواطنين وزوار مكة، من سوء حال بعض المتنزهات بالعاصمة المقدسة، والتي طالتها أيدي العابثين، توعدت أمانة العاصمة المقدسة المخربين بحدائقها وبالتنسيق مع الجهات المعنية بأقصى العقوبات، بحسب مساعد المدير العام للحدائق والمرافق بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس هيثم شربيني.
الحدائق أنهكها العابثون وقال المواطن عيسى المطرفي "يعاني كثير من الحدائق من عدم النظافة بشكل يستحيل معه دخول المكان، بل إن العبث طال دورات المياه، ومن الواضح أن هناك من يهوى العبث بالمرافق العامة، خاصة المتنزهات والحدائق، حيث لا يمضي على افتتاح حديقة سوى بضعة أسابيع، لتجدها وقد أنهكها العابثون".
وأكد أن الجهات المسؤولة يقع على عاتقها مراقبة تلك الحدائق، والقيام بواجباتها تجاه نظافتها وصيانتها على الدوام، حتى يمكن للزوار ومرتاديها، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والأطفال، استخدامها بشكل طبيعي.
وأشار المطرفي إلى الإهمال الذي تجده حدائق ومتنزهات مكة من قبل الأمانة ومراقبيها، وبالتحديد دورات المياه، حيث تغيب عنها الصيانة، وعلى البلديات الفرعية القيام بمجهود مضاعف لهذه المتنزهات.
كاميرات لرصد المخالفين وأضاف المواطن منصور الحتيرشي "تعدّ الحدائق متنفسا للمواطنين والمقيمين، وأنفقت عليها الدولة كثيرا من الجهد والمال، إلا أن بعض الأيادي تهوى العبث في الممتلكات العامة، وهذا ما نشاهده في حديقة الحسينية، وما تعرضت له من تحطم الألعاب والكراسي التي خصصت للجلوس عليها، واقتلاع حاويات النفايات، مما يستوجب تدخل الجهات المختصة والأمانة، لوقف هذا التعدي ومحاسبة المعتدين، وذلك من خلال وضع كاميرات مراقبة لحدائقها وملاحقة المخربين واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم".
غياب الحدائق الاستثمارية وزاد "فيما يهوى الآخرون ترك مخلفاتهم ملقاة على الأرض، رغم توفر العديد من الحوايات المخصصة لرمي النفايات، بالإضافة إلى العبث بألعاب الأطفال، حيث إنها ليست المرة الأولى، التي تطالها أيدي المخربين، والذين يتجاهلون أنها ملك للجميع، وأنه من الواجب الحفاظ عليها، حتى تبقى على حالها ليتم الاستفادة منها، في ظل غياب الحدائق الاستثمارية، بسبب ما تمر به العاصمة المقدسة من مشاريع تطويرية".
واجبنا تطوير المتنزهات من جهته أوضح مساعد المدير العام للحدائق والمرافق بأمانة العاصمة المقدسة المهندس هيثم شربيني أن الأمانة تسعى في تطوير المتنزهات والحدائق بمكة، وتوفير جميع سبل الراحة للمواطن في قضاء وقته، وذلك من خلال توفير المرافق والخدمات، حيث بلغ عدد الحدائق التي نفذتها الأمانة حتى الآن 387، فيما يجري تنفيذ نحو 25 حديقة جديدة، موضحا أن من الصعب السيطرة والمتابعة ووضع مراقبين على جميع المتنزهات، إلا أن هناك مخاطبات ما بين الجهات الرسمية في حال الإمساك بالمخرب، واتخاذ أقصى العقوبة.
وأشار شربيني إلى أن الأمانة تسعى في تقديم الدور التوعوي للمواطن والمقيم، في إيصال ثقافة المتنزه، في الحفاظ على ممتلكاته التي وفرتها له الدولة، وذلك للسعي والرقي بالخدمات التي تقدم له.
ولفت إلى أنه في وقتنا الحالي، أصبحت الحدائق تكتظ بالمتنزهين، بعكس ما كانت عليه بالسابق، حيث إن تلك المتنزهات وضعت وخصصت للمواطن، والأمانة في طور، تطوير تلك المتنفسات، كما أن المقاول تقع على عاتقه متابعة وصيانة الحدائق، وفي حالة رصد إهمال من قبله، تتخذ الأمانة الإجراءات المبرمة بينهم.