توتر تركي أمريكي بعد زيارة مشعل
السبت، ١٠ يناير ٢٠١٥
أبدت واشنطن قلقها للحكومة التركية بعد استقبال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل والتصريحات التي أطلقها من هناك.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي إن «التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو حول زيارة مشعل أقلقت واشنطن وتم إبلاغ أنقرة بذلك».
وردا على سؤال حول احتمال إدراج اسم تركيا على لائحة الدول التي تدعم الإرهاب بسبب استقبالها مشعل، ذكرت بساكي «هذا استنتاج غير واقعي.
تركيا حليف وشريك لنا وهي شرحت أسباب المحادثات مع مشعل ونحن ننظر إلى القضية بشكل مختلف وننتظر من أنقرة إقناع حماس بتغيير أساليبها ومواقفها في التعامل مع المسألة الفلسطينية».
ويأتي هذا التوتر بعدما دافع وزير الخارجية عن زيارة مشعل إلى تركيا، وقال: «إن حماس عنصر مهم في الملف الفلسطيني ولا يمكن تجاهلها خصوصا وأن واشنطن تتحدث عن طاولة حوار في هذا الملف».
هذا وكانت قيادات حماس قد نفت أنباء تركية تحدثت مؤخرا عن احتمال نقل مشعل مكان إقامته إلى تركيا بعد المصالحة القطرية الخليجية والقطرية المصرية.
وذكرت صحيفة أيدنلك التركية المعارضة أن زيارة مشعل الأخيرة إلى تركيا ولقاءه المطول مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الذي استغرق أكثر من 4 ساعات، قد يكونان قادا إلى هذا التفاهم باتجاه قبول مشعل الذي سيغادر الدوحة.
على صعيد آخر بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية مكثفة في الضفة الغربية تحسبا لتصعيد محتمل مع الفلسطينيين.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش يدرس سيناريوهات التصعيد الميداني وتدهور الأوضاع الأمنية في الفترة القليلة المقبلة.
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤول في جيش الاحتلال قوله «للمرة الأولى منذ 10 سنوات تجري مثل هذه التدريبات».
وأضاف «الهدف الرئيس رفع مستوى الكفاءة في مواجهة الحالات القصوى وإعداد القوات العسكرية لحالات الطوارئ».
- «حكومة التوافق بسياستها تجاه غزة تعدم الخيارات أمام حماس ولن نسمح لها بمعاقبة الشعب الذي وقف مع المقاومة».
سامي أبو زهري - المتحدث باسم حماس