خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير سعود بن محمد
الثلاثاء، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز صلاة الميت على الأمير سعود بن محمد - رحمه الله - عقب صلاة المغرب أمس بجامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض.
ولدى وصول الملك سلمان يرافقه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، كان في استقباله الأمير أحمد بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وعدد من الأمراء أبناء وإخوان الفقيد.
وقد أم المصلين مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء عبدالعزيز آل الشيخ.
وأدى الصلاة على الفقيد الأمير بندر بن محمد، والأمير عبدالله بن تركي، والأمير عبدالله بن مساعد، والأمير خالد بن فهد، والأمير محمد بن سعد، والأمير فيصل بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن عبدالله، والأمير فهد بن عبدالله، والأمير سعود بن سعد، والأمير محمد بن فهد، والأمير خالد بن سلطان، والأمير خالد بن سعد، والأمير سعود بن عبدالله، وعدد من الأمراء.
وعقب الصلاة، تقبل خادم الحرمين الشريفين وأبناء الفقيد الأمراء خالد وفيصل ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تركي، ورئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية بندر، وعبدالعزيز وسلطان وسعد وعبدالله ونواف ومتعب وأحمد ومنتصر وسلمان ومشعل ومنصور، وإخوان الفقيد الأمراء تركي ونايف وبندر ومتعب ومنصور وماجد، وتقبلوا العزاء والمواساة من الأمراء والمسؤولين والمواطنين، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
إلى ذلك تلقى خادم الحرمين الشريفين برقيات تعزية من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونائبه الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، عبروا فيها عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم في وفاة الأمير سعود بن محمد بن عبدالعزيز -رحمه الله-.
وسألوا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة المالكة الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء.