عالم آثار يحذر من الاكتفاء برقمنة المواقع الأثرية المعرضة للخطر

أكد المتخصص في عصور ما قبل التاريخ بمتحف مينتس الروماني ميشائيل مولر كاربه أن رقمنة الآثار الثقافية المعرضة للخطر في مناطق الصراعات ليست إجراء كافيا، ولا يمكن أن تعوض عن خسارتها.
وأشار إلى أنها «خطوة محمودة، ولكنها ليست بديلا عن وجود الموقع الثقافي، ولا يمكن تعويض القطع الأصلية.
إنها عادة ما تكون بمثابة مخزن للمعلومات لسنا قادرين على قراءته بعد».
وبعد تدمير مواقع أثرية على يد الجماعات المتطرفة كداعش، تعمل منظمة «ساي ارك» الأمريكية وغيرها، على اختبار مفهوم أرشيف رقمي يضم معلومات مسحية ثلاثية الأبعاد عن مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.
ولدى المعهد الألماني للآثار في برلين مشاريع مماثلة.
وأوضح مولر كاربه بأن المواقع الأثرية المهمة سوف تكون محمية بشكل أفضل في حال تم وضع حد «للمستفيدين من الحروب ذوي العقليات الفنية وممولي الإرهاب».
من جهه أخرى تعرض في لندن ونيويورك نسخة طبق الأصل عن قوس معبد تل الأثري في تدمر التاريخية بسوريا، والتي استهدفها تنظيم داعش مايو الماضي، بحسب ما أعلن معهد علم الآثار الرقمي.
وأوضحت المسؤولة في معهد علم الآثار الرقمي اليكسي كارينوفسكا أن النسخة شيدت بطابعة الأبعاد الثلاثة، وهي بحجم القوس الأصلي ستعرض إبريل المقبل في ساحة ترافلجار بلندن.